ما هي رسالة وزير البيئة إلى أهالي زحلة؟ وماذا قال عن المخطط التوجيهي للكسارات؟

3 آب 2019 | 16:22

المصدر: "النهار" - زحلة

  • المصدر: "النهار" - زحلة

جريصاتي.

أمضى وزير البيئة فادي جريصاتي "يوماً زحلاويّاً بيئيّاً بامتياز"، على ما وصفه، من تنظيم "التيار الوطني الحر"، بدءاً بلقاء تحت عنوان "التلوث البيئي في قضاء زحلة: أسباب وخطة عمل"، في فندق كريستال قادري الكبير، إنتهاءً بإطلاق مشروع الفرز من المصدر في بلدة قاع الريم.

وقد استهله بمشاركة قطاع الشباب في التيار الوطني الحر بحملة تنظيف 5 مواقع على ضفاف نهر البردوني، وسادس في الحرش قرب البلدية، للتوعية على مضار رمي النفايات من السيارات. معتبراً نشاطه هذا "مميزاً لي لأنها المرة الأولى التي أنظف في بلدتي، وهذا فخر لي. نحن بحاجة لحماية البردوني لأنه هو الاساس، فزحلة بنيت حول البردوني، والمقاهي، والشعراء، تاريخنا كله مرتبط بالبردوني، فمن المعيب أن يكون هذا هو حال البردوني. وأنا أدرك أنها ورشة كبيرة، علينا أن نتعاون جميعنا فيها، زحليون والقرى المجاورة. وللبلدية دور كبير وتقوم بعمل ممتاز. لنا جميعًا مصلحة في حماية البردوني وإعادة النهر إلى ما كان عليه".

وسئل الوزير جريصاتي عن المخطط التوجيهي للكسارات المزمع إقراره، والجدل الذي سبقه لجهة حصرها بقاعاً بسلسلة جبال لبنان الشرقية، والمواقع المختارة كمثل بلدة مجدل عنجر التي صدر بيان عن مشايخها إثر اجتماعهم مع مجلس البلدية رفضاً لإقامة كسارات فيها.

ومما قاله جريصاتي: "المخطط التوجيهي للمقالع والكسارات انتهى النقاش فيه، وبانتظار اجتماع مجلس الوزراء ليتم طرحه. كوزارة بيئة قمنا بكل عملنا، وكل الملاحظات التي قُدمت من قبل الاطراف السياسية أُخذت بعين الاعتبار قدر ما نستطيع، وحصل توافق على 90 في المئة، إن لم يكن أكثر، من الخطة".

وأوضح أنه "لا يوجد أي مشكلة مع مجدل عنجر، على العكس، نحن احترمنا رأيهم وفسّرنا لهم. حصل سوء تفاهم في هذا الموضوع. البلدية هي الاساس، والمجلس البلدي هو الذي يعطي الترخيص. المخطط التوجيهي ليس رخصة، هو فقط توجيهي، وإلا كنا أسميناه خريطة تنفيذية. إذاً هو ليس إلزامياً، إذا كان أهالي مجدل عنجر لا يريدون كسارات، لا تقام كسارات، لا أحد يفرض عليهم في منطقتهم كسارات لا يريدونها، هذا الزمن ولى. وهنا أعود إلى عين دارة، وأعطيها مثلاً بأنه في مجدل عنجر يمكنهم أن يفعلوا مثل عين دارة. لا تقوم كسارات بالقوة في عين دارة".

وماذا عن أعداد الشاحنات التي ستسير على طرقات البقاع إذا تم حصر كل المقالع والكسارات في السلسلة الشرقية؟

قال: "أي طريق تسلك الآن؟ كيف تصل إلى بيروت؟ أليس طريق الشام؟ عندما تنظم الدولة هذا القطاع، ويؤمّن مداخيل بملايين الدولارات، ألا تستطيع أن تنفذ بنية تحتية وتقوم بإصلاح طريق زحلة التي يموت شبابنا عليها منذ عشرات السنين؟ هل الشاحنات التي ستمر لاحقاً عليها هي التي خرّبت فيها أم أنها منذ عشرين سنة على هذه الحال؟ نصف الطريق لا يوجد عليها فاصل وسطي، كل حفرة ننتظر سنتين لتزفيتها. منذ عشرين سنة نحن نصرخ ونسميها طريق الموت، صار الوقت ليكون لنا طريق لائقة، فلنستخدم هذه الاموال لهذه الغاية".

ولكن كانت الكسارات موزعة على كل الاراضي اللبنانية وليست محصورة في السلسلة الشرقية؟ ردّ الوزير: "ستبقى موزعة من بعلبك وتمتد إلى أقصى اليمين".

إذاً حصتنا في البقاع كسارات لبنان؟

أجاب: "ليس حصتنا، بالعكس يمكن أن تؤمّن فرص عمل لشبابنا ليعملوا في هذا القطاع. لن ترونها للكسارات، أيها أفضل؟ أن أضعها بين المنازل وتؤثر على الناس وتشوّه بيئتنا حيث توجد أشجار معمرة، أو في قمم الجبال لتؤثّر على مياهها الجوفية، أو ننقلها إلى مكانٍ أثرها البيئي أقل بكثير؟"

وختم أن كسارات ضهر البيدر ستقفل.

ممنوع إسكاتنا... أوقفونا ومنعونا و"النهار" مستمرة بالتغطية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard