المكسيك: مقتل 3 صحافيين خلال أسبوع واحد

3 آب 2019 | 11:08

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الصحفي المكسيكي خورخي سلستينو رويز.

قتل صحافيّان بإطلاق الرصاص عليهما، أمس الجمعة، في #المكسيك، ما رفع إلى 3 عدد العاملين في الصحافة الذين جرى اغتيالهم خلال أسبوع واحد في هذا البلد، وإلى 9 في غضون عام، وفق مصادر رسمية.

وقتل خورخي سلستينو رويز، الذي كان يعمل لصحيفة "غرافيكو دي كزالابا" اليومية، ليل الجمعة - السبت في مدينة اكتوبان في ولاية فيراكروز، وفق ما أكد بلدية المدينة باولينو دومينغيز.

وأشار مصدر في الشرطة طالباً عدم الكشف عن اسمه، إلى أنّ منزل رويز "تعرّض لإطلاق النار" في تشرين الأول الماضي، مضيفاً أنّه "جرى أيضاً إطلاق نار على سيارته لتخويفه"، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وقال زملاء الصحافي أنّه في المدّة الأخيرة تخلّى عن توقيع مقالاته باسمه للبقاء بعيداً عن الأنظار.

وجاء هذا الاغتيال بعد أقل من 24 ساعة من اغتيال مدير ورئيس تحرير الموقع الإخباري "لافرداد دي زيواتانيخو" إدغار البرتو نافا الذي قتل في ولاية غيريرو، وفق مكتب المدعي العام المحلي.

وتعتبر المكسيك من أكثر الدول خطورة على العاملين في الصحافة، إذ قتل أكثر من مئة صحافي منذ عام 2000 نتيجة أعمال عنف مرتبطة بتجارة المخدرات والفساد السياسي. وتبقى غالبية الجرائم بلا عقاب.

والثلثاء، عثر على جثة روغيليو باراغان، وهو مدير موقع "غيريرو آل انستانتي" الإخباري الالكتروني، في صندوق سيارة متروكة في ولاية موريلوس، وكان قد تعرض لإصابات على مستوى الرأس.

كما تعرّض مقرّ صحيفة "المونيتور دي بارال" في ولاية شيهواهوا لهجوم بقنبلة مولوتوف، من دون تسجيل إصابات. غير أنّ الصحيفة أعلنت في أعقاب ذلك أنّها ستتوقف عن نشر مقالات سياسية أو أخبار الحوادث على أمل تجنب هجمات جديدة.

وكان 10 صحافيين قتلوا عام 2018 في عدد من ولايات البلاد.

من جهتها، أشارت منظمة مراسلون بلا حدود إلى أنّ المسكيك هي البلد الذي قتل فيه أكبر عدد من الصحافيين منذ بداية 2019.

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard