وعودٌ هاربة

2 آب 2019 | 10:18

المصدر: "النهار" -

يس للثقة ذنب بأفعالنا

كل شيء ضاق، ضاق حتى ضاق، وبات العمر أقصر من البقاء، وأصبحت الراحة أسيرة الشقاء، وصرنا بالكاد نكتشف طريق الصواب، ونكذّب العين ونصدّق الأغراب، في زمن تبدلت فيه البدايات لنهايات، وتلون فيه الكذب لحكايات، حكايات لم تُحكَ لنا قبل النوم، ولم نسمع بها في يوم، فكان كلّ ما يشغلنا طيف من الفرح المنسدل على أسطح بيوتنا، ولا مكان لسيل الكذب المنجرف على سطور حياتنا، حينها كنا نتصور العمر لحظةً، من سرعة أيامنا، والآن بات العمر شكوى، تطرق كل حين بابنا، ليس للثقة ذنب بأفعالنا، بل هي من يغفر ذنوب أفواهنا، فطوبى لحاضر بات الماضي أصدق منه، ومن وعود هربت خلف أسوار السماء، تطالب الجاني بالقضاء، وتعتلي جوانب الصفاء.

ولا شيء يعيدها سوى بعض من سنوات العناء!

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard