"جيشنا والقلم"

1 آب 2019 | 00:10

في العام 2011 انطلقت حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي دعماً للجيش اللبناني تحت عنوان "جيشنا والقلم"، كانت أقرب الى ما كان يسميه الرحابنة في مسرحياتهم "قول للي بيبعت إنّو يبعت"، في اشارة الى دور المكتب الثاني آنذاك في حمل البلديات والجمعيات والوجهاء على توجيه بيانات التهنئة والتأييد الى رئيس البلاد والمؤسسة العسكرية. لكن، وبعيداً من تلك الحركات الفولكلورية المفتعلة، بات اللبناني، منذ زمن الحرب، يشعر بأهمية الجيش والاجهزة الامنية الرسمية، في مقابل المعاناة التي أصابته من الميليشيات، ومن الفلتان، والأمن الذاتي، والحواجز الأمنية، وعمليات الخطف والقتل. وبات اللبناني يقدّر بحق أهمية الجيش في تحقيق وحدة البلد وسلامة اراضيه، كما في توحيد اللبنانيين، وتحقيق السلم الأهلي. وانتفت الحاجة الى تحريك المواطنين في عملية الوقوف الى جانب الجيش. بل باتت الاحاطة بالمؤسسة العسكرية والمؤسسات الأمنية واجباً وطنياً يندفع اليه كل مواطن مخلص.صحيح أن البعض يسارع في كل المناسبات الى عملية "تبييض وجه" تحقيقاً لمصالح معينة، لكن كل هذا لا ينفي وجوب الحفاظ على المؤسسات الأمنية ومدها بالدعم المعنوي قبل المادي، لأن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard