عندما يحكم أعداء الاستقرار

31 تموز 2019 | 18:00

المصدر: "النهار"

لبنان يتنفّس تحت الماء... (تعبيرية- أ ف ب).

مضى شهر كامل على حادثة #قبر_شمون. كل الوساطات والمبادرات لم تفلح في حلّ معضلة إحالتها على #المجلس_العدلي. لذا بدا الأسهل تعطيل الحكومة كتقليد بات مرعي الإجراء، وقد يمضي الأسبوع الخامس على التوالي من دون انعقاد مجلس الوزراء، خشية تفجيره من داخله، فالمعروف مسبقاً أن حتى اللجوء الى التصويت لن يحسم تلك "الإحالة"، لأن لكل نتيجة توابعها إذا فازت أو سقطت أو تساوت الأصوات. الحادثة المأسوية التي أُنذر اللبنانيون بأنها كادت تفجّر "حرباً أهلية" حوّلت الدولة الى مهزلة، بعدما انكشف فشلها في معالجة الأمر قضائياً، بل انكشف خصوصاً سعي بعض أهل الحكم الى استغلاله سياسياً، بتحريض من قوى خارج للبنان، إذ يكفي الحديث عن الدم والتجارة بالدم لإقفال العقول وتعجيز البحث عن حلول. ليست الحرب الأهلية بتدفق الأسلحة وارتسام جبهات وخطوط تماس فحسب، بل بتولّي بعض الدولة هذه المرّة أيضاً هندسة الحرب وإدارتها.في العادة يكون هاجس الدولة وأولويتها أن تحافظ على الاستقرار لا لا أن تحفّز على ما يسيء إليه. والحاصل حالياً أن الانقسامات السياسية التي يشهدها لبنان منذ العام 2005 مرّت بتحوّلات وتأثّرت بالوضع الإقليمي الى أن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"قطعة حرية" معرض جماعي لـ 47 مبدعاً تجسّد رسالة "الدفاع عن الحرية ولبنان"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard