أرشيف "النهار" - كي لا ينتهي 14 أذار

15 آب 2019 | 06:30

مدينة النبطية (أرشيفية).

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبه راجح الخوري في "النهار" بتاريخ 15 آذار 1995، حمل عنوان "كي لا ينتهي 14 أذار".
لم يأبه المواطنون الذين احتشدوا في باحة سرايا النبطية امس، بالمقاتلات الاسرائيلية التي كانت تضج فوق رؤوسهم، وانما بالسلطة اللبنانية التي ذهبت اليهم فاثارت دهشتهم واعجابهم. ربما، لأن الحضور الناري الاسرائيلي مسألة يومية معهودة تعوّد الناس عليها هناك، بينما حضور السلطة اللبنانية مسألة استثنائية حصلت للمرة الاولى منذ تاريخ وضع الجنوب على طريق الجلجلة المتمادية. من خلال هذه المفارقة في الحضورين، يمكن فهم الملف الكبير لمأساة الجنوب وفصول معاناته منذ ما قبل الاحتلال وحتى هذه الساعة، ومن خلال هذه المفارقة ايضا، يفترض ان يحظى الجنوب باكثر من وقفة للذكرى ويوم للتضامن. ولا ندري لماذا لا تتحول المناسبة التي شهدت اجماعا وطنيا، الى سياسة مسؤولة تكون في مستوى التحديات المصيرية التي يفرضها وضع الجنوب والاحتمالات الغامضة والمقلقة التي يواجهها مستقبله على مفارق السلم والحرب في المنطقة؟ يتعين القول ان الجنوب لم يغب يوما عن اذهان السلطة في بيروت ولا عن ادبيات اهل السياسة ولا عن طبول الاحزاب والتجمعات، ولا عن مرثيات البكائين والندابين والفريسيين وغوغاء البورصة الوطنية. ولكن يتوجب الاعتراف بان وقوع بعض...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard