بعد إلغاء احتفال "مشروع ليلى"... "صفعة قاسية للحقّ في حرية التعبير"

30 تموز 2019 | 19:38

المصدر: "تويتر"

  • المصدر: "تويتر"

فرقة "مشروع ليلى" (الصفحة الرسمية في "فايسبوك").

بعدما "أجبرت" لجنة مهرجانات جبيل على إيقاف احتفال فرقة #مشروع_ليلى مساء الجمعة 9 آب 2019، "منعاً لاراقة الدماء وحفاظاً على الأمن والاستقرار، خلافاً لممارسات البعض"، وفق بيان صادر عنها، علت الأصوات المنادية بالحريات على مواقع التواصل الاجتماعي ليحتل هاشتاغ "قاطعوا مهرجانات جبيل" الترند الأول في لبنان، تليه هاشتاغات متضامنة مع الفرقة التي قسمت الآراء طوال الأسابيع الأخيرة بين مطالبين باتخاذ الإجراءات اللازمة في حق هذه الفرقة وأخرى داعية إلى الحفاظ على صورة لبنان الشهيرة، بلد الحريات.

منظمة العفو الدولية علّقت على المنع: "إنّ إلغاء احتفال ⁧مشروع ليلى⁩ في ⁧لبنان⁩ ليس مجرد صفعة قاسية للحق في حرية التعبير فحسب، بل هو دليل على تقاعس الحكومة اللبنانية عن اتخاذ موقف حازم بوجه حملة الكراهية والتمييز وعن أخذ الاجراءات اللازمة لحماية الفرقة؛ فقرار الإلغاء مؤشر خطير على تردي حرية التعبير في لبنان".


كما عبّر عدد من الممثلين والإعلاميين عن رفضهم لقرار اللجنة بإلغاء الاحتفال.

عبدو شاهين: "اننا نتصف بالخضوع والمساومة والحد من الحريات والخرافات، لذا لا قيمة لكل انتماءاتنا وانتصاراتنا التي فشلت في بناء وطن".

 

عايدة صبرا: "ساعة مشروع ليلى، ساعة مجزرة من ورا موّال عدا الحوادث القتل الفردية وحادثة قبرشمون وواحد متنحر وهيداك ما بيتنازل والتعصّب المخبّى عند الكل.. ايه خرجنا حرب تمحينا لأن بدل ما نتطور كرمالنا منرجع لورا".

 

جو معلوف: "ماما كيف رح نقدر ندفع قسط السيارة وأجار البيت والكهربا والمي؟ اليوم آخر الشهر!! ما تعتلي همّ ماما المهمّ التغى احتفال مشروع ليلى".

 

كارين سلامة: "انا ما كنت من مناصرين مشروع ليلى بهالغنية بالذات، كلمة احتجاج على "تويتر" مش أكثر، بس انو يلغى الاحتفال منعا لاراقة الدماء؟ عم تمزحوا ولا شو، يا عيب الشوم، شي بلعي النفس".

 

ديانا مقلد: "لا تفرحوا بانتصاراتكم البلهاء. نعم نجحتم في منع فرقة مشروع ليلى من الغناء، لكن فشلتم في الحفاظ على ما تبقى من معنى للبنان حر وتعدّدي. نجحتم في تخويف الناس من شياطين في خيالكم وفشلتم في جعلهم يقتنعون بأنكم تستحقون الاحترام. الخزي الحقيقي لكل الصامتين ممن يسمون انفسهم رجال دولة".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard