ليدي فوزازا في حوار خاص مع "النهار": لا أتعامل مع ماركة تخالف مبادئي"

31 تموز 2019 | 11:30

المصدر: "النهار "

زارت المؤثرة الحسناء العنود بدر المعروفة باسم ليدي فوزازا مكاتب "النهار"، خلال وجودها في بيروت لتصوير حملة إعلانية لدار لازوردي للمجوهرات الراقية، وهو تعاون منتظم بين الدار والعنود بدر لاستكمال خط مشترك بدأته العنود بدر باسم Dream collection، واستكملته البلوغر الحسناء والمقدّمة على شاشة MBC تحت شعار NORTHER STAR.  تحرص العنود على إضافة تصاميم إليه في كل عام. العنود بدر أجابت بكل شفافية ورقي على كل التساؤلات التي طرحناها حول سر وجودها في لبنان ومشاريعها المقبلة وهذا فحوى اللقاء...


- لم أنت مقلّة بظهورك في لبنان؟

أنا مولودة في الرياض من أب سعودي وأم لبنانية من رأس بيروت، وبيروت تعني لي الكثير وأجد راحة بين اقربائي ولكنني لا أمكث أكثر من اسبوع بسبب جدول أعمالي المزدحم. نشأت في المملكة العربية السعودية ولدى بلوغي المرحلة الثانوية انتقلنا للعيش في دبي حيث أكملت تحصيلي الجامعي في فنون الاتصال المرئي إذ لم يكن هناك اختصاص في مجال تصميم الأزياء حينذاك متاحاً في الإمارات العربية المتحدة.

كيف كانت الانطلاقة كمصممة؟

بدأت بموقع تسوق الكتروني لأزيائي التي كنت أظهر فيها لكثرة ما كنت أُسأل عن مصدر أزيائي وطريقة تنسيقي للثياب. لم أدرس تصميم الأزياء ولذا أحببت ان أبدأ في مجال التصميم من خلال سترات البلايزر التي كانت تميز إطلالاتي. استثمرت هذا النجاح لاحقاً في إنشاء مدونة خاصة بي وعملت على تطوير الموقع الكتروني.

- ولكننا لم نعد نرى هذه السترات المزدانة بالمسامير التي اشتهرت بها وتحدثت عنها كيم كردشيان؟

هي لم تندثر فهي خط أيقوني وأريد تعديل التصميم وتحديثه ولكنه لن يزول. كانت البلايزرات تميزني منذ بدايتي وهي سبب شهرتي بفضل نجمات ارتدينها مثل كيم كردشيان وشقيقاتها والليدي غاغا ولذا سأطورها قريباً.  

- البلوغ الذي أنشأته بدأ بنصائح في الستايلنغ وتطور الموضوع الى تعاملك مع ماركات راقية ورأينا تغييراً حذرياً في شكلك فنحفت بشكل قياسي؟

أعلم أنّ التعامل مع ماركات يفرض علينا ارتداءها بطريقة معينة، ولذا انا مقلة بخلاف غيري من المدونات في الاستعارة من الماركات لأنني أريد للناس أن ترى شخصيتي أكثر من خلال ملابسي. 

- ألهذا السبب تحرصين على إدخال ماركات تجارية بأسعار مقبولة؟

لدي عدد كبير من المتابعات الشابات اللواتي لا يتحملن كلفة حقيبة من ديور، لذا احب دمج ماركات تجارية بطريقة عصرية لأنني أحترم جمهوري، واريد ان أوصل رسالة مفادها ان الأناقة لا تحتاج الى دفع مبالغ طائلة بل الى الذوق وأن نعرف ما يليق بنا لنرتديه.

- ما إحساسك اليوم وانت ترين المملكة العربية السعودية على خارطة الموضة؟

أنا فخورة بما حصل وبقدرة المرأة على تاسيس ماركة وشركة لها في الرياض، وأنا بصدد العمل على مشروع قريب وفخورة بتمكن المرأة من القيادة ومن ان تكون في زمام المبادرة كغيرها.

- ألم تكن إقامتك في دبي تشعرك بالنقص فأنت سعودية ودبي كانت متقدّمة بأشواط في مجال الموضة؟

كلا، كنت أشعر بأن الحال لن تبقى هكذا فنحن لدينا مواهب عديدة تنتظر الفرصة وقد ساعدت المتاجر الكبرى في إطلاق بعض الأسماء واليوم بوجود أسبوع الموضة العربية في المملكة فالطريق سيغدو أسهل.

- أنت في طليعة المدونات وقد بدأت مع تالا السمان في وقت لم تكن فيه فكرة إنشاء المدونات سائدة، فأين أنت اليوم من الأرقام المهولة التي يمتلكها البعض من المدونين؟

لا أبالي بغيري فأنا أتقدم بثبات وبخطى بطيئة ولكنني أحصد الكثير من التعليقات وردود الفعل وهذا المهم. 

وكيف تتعاملين مع التعليقات السيئة وهل تحجبينها؟ 

لا أعلق أهمية على ذلك، فما يهمني ان أكثر المنتقدين لمسيرتي باتوا من أشد المعجبين وهم يعترفون لي بأنهم وجهوا الي كلاماً نابياً ولكن نجاحي جعلهم يعدلون مواقفهم. 

- وما نصيحتك للمراهقات اللواتي يتابعنك بشغف؟ 

اريد منهن أن يحببن أنفسهن فالجمال لا يرتيط بقياس 34 ولا بالأنف المستقيم الصغير بل يجب عليهن التحلي بالثقة بالنفس وتبني نظام حياة صحية من حيث ممارسة التمارين الرياضية وتناول المأكولات المغذية والابتعاد عن المقالي والسكريات. يجب عليهن أن يحسنّ الاختيار، لذا أنشات موقع FOZAZA FIT لمساعدتهن على العيش بطريقة سليمة وليس المطلوب هو حرمان النفس بل الاستعاضة عن مواد بمواد أخرى.

- ألا يفرض عليك دورك كمدونة التعامل مع ماركات تخالف أسلوب حياتك؟ 

لست مضطرة لقبول هذه العروض فأنا لا أستطيع ان أكون وجهاً لكعكة دونتس وانا أعتبرها طعاماً غير صحي، ولذا عندما تقدمت لي شركة بهذا العرض رفضت ولهذا لا أحب اللوكات "المونو براند" لأنها لا تقدم نصائح مفيدة بل دعائية فقط. 




إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard