جونسون في اسكتلندا: "اتّفاق الانسحاب من الاتّحاد الاوروبي ميّت"

29 تموز 2019 | 20:18

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

جونسون ملتقيا ستورجن في ادنبره (أ ف ب).

دعا رئيس الوزراء البريطاني #بوريس_جونسون قادة الاتحاد الأوروبي الاثنين إلى التخلي عن معارضتهم لاعادة التفاوض على اتفاق #بريكست، وسط انخفاض سعر الجنيه الاسترليني، وتزايد المخاوف من الخروج من الاتحاد من دون اتفاق.

ويرغب جونسون الذي تولى منصبه الأسبوع الماضي، في تغيير بنود الاتفاق الذي توصلت إليه سلفه تيريزا ماي، لكنه يصر على أنه سيأخذ بلاده خارج الاتحاد من دون اتفاق في حال الضرورة في 31 تشرين الأول.

وأكدت بروكسيل أنها لن تعاود التفاوض على نص الاتفاق.

وصرح جونسون للصحافيين، خلال أول زيارة له لاسكتلندا: "اتفاق الانسحاب ميت". وأضاف: "أنا واثق من أننا سنتوصل إلى اتفاق. لكن من الصواب كذلك الاستعداد للخروج من دون اتفاق".

ولم تعلن الحكومة بعد خطط جونسون لزيارة العواصم الأوروبية. وصرحت المتحدثة باسم الحكومة بأنه لن يزور تلك العواصم إلا إذا غيرت بروكسيل موقفها.

وقالت: "يرغب بالتأكيد في لقاء قادة الاتحاد الأوروبي والتفاوض، لكنه لا يرغب في أن يُطلب منه أن يذهب ليتم اخباره أن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه التفاوض مجددا على اتفاق الخروج".

وذكر اتحاد الصناعات البريطانية، أكبر جماعة لأصحاب الأعمال في البلاد، أن الشركات تحتاج الآن الى أن تكون في "حالة طوارئ" بسبب تزايد احتمال خروج البلاد من دون اتفاق.

وخسر الجنيه الاسترليني أكثر من 1% من قيمته مقابل الدولار الاثنين، ليسجل أدنى مستوى له في عامين.

وحذر اتحاد الصناعات البريطانية، في تقرير، من أن بريطانيا والاتحاد الأوروبي ليسا مستعدين لخروج بريطانيا من دون اتفاق. ودعا الشركات إلى تعزيز خططها الطارئة.

وكتبت رئيسة المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي في اتحاد الصناعات نيكول سكايز على تويتر أن الوضع يشبه "وضع أكياس الرمل لتفادي الفيضانات". وأضافت: "مع أن مطبخك قد تغمره المياه، لكن ربما يمكن انقاذ الطبقة  العلوية".

وحذر "معهد الشؤون الحكومية" من ان بريكست من دون اتفاق "سيهيمن على الحكومة لسنوات"، ولن يسمح بعمل الكثير لقطاعات، بينها الصحة والتعليم والنقل.

وقال ان ذلك سيضع المملكة المتحدة التي تشمل انكلترا واسكتلندا وويلز وايرلندا الشمالية، "تحت ضغوط غير مسبوقة".

خلال زيارته الأولى لاسكتلندا بعد تسلمه رئاسة الوزراء، زار جونسون قاعدة عسكرية، قبل أن يلتقي زعيم المحافظين الاسكتلنديين روث ديفيدسون الذي يعارض الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق.

كذلك، التقى رئيسة الوزراء الاسكتلنديّة نيكولا ستورجن، زعيمة الحزب الاسكتلندي الوطني المؤيد لأوروبا، والتي قالت ان حكومة لندن تدفع البلاد نحو "كارثة".

الأسبوع الماضي، صرحت ستورجن أن اسكتلندا تحتاج إلى "خيار بديل" من استراتيجية جونسون حول بريكست.

كذلك، حذر رئيس الحكومة الإيرلنديّة ليو فارادكار من أن بريكست بلا اتفاق يمكن أن يدفع مواطني إيرلندا الشمالية إلى "التشكيك في الاتحاد" مع بريطانيا.

وأعلن جونسون الذي منح نفسه اللقب الرمزي "وزير الاتحاد"، إلى جانب رئيس الوزراء، الإثنين استثمارات جديدة بقيمة 300 مليون جنيه استرليني (332 مليون أورو) في اسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية.

وقال إن "مشاريع مهمة مثل صفقات التنمية الحكومية... ستفتح الفرص في جميع أنحاء البلاد كي يحقق الجميع، في جميع أنحاء المملكة المتحدة، تطلعاتهم".

وأضاف: "أتطلّع إلى زيارة ويلز وإيرلندا الشماليّة للتأكد من أن كل قرار أتخذه بصفتي رئيسًا للوزراء يُعزز اتحادنا ويقويه".

ويعتزم جونسون زيارة المزارعين المحليين في ويلز، ومناقشة المحادثات الجارية لاستعادة الحكومة عندما يزور ايرلندا الشمالية.

وسبق ان اعلن تمويلا بقيمة 3,6 مليارات جنيه استرليني لدعم 100 بلدة في انكلترا، ما يوحي بأنه يستعد لحملة انتخابية.

ويعارض العديد من نواب البرلمان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق. ويمكن أن يحاولوا اطاحة الحكومة لمنعها من ذلك، ما يعني اجراء انتخابات جديدة.

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard