هل يستبق نصرالله قراراً دولياً لإخراج إيران من لبنان بخطف الحكومة؟

29 تموز 2019 | 12:26

المصدر: "النهار"

مشهد من الصيف اللبناني وسط اشتعالات السياسة (تعبيرية- مروان عساف).

الموضوع الوحيد الذي يشغل الأوساط السياسية والديبلوماسية هذه الأيام هو: تعطيل مؤسسة #مجلس_الوزراء ومحاصرة مؤسسة مجلس النواب على يد ثنائي "حزب الله" والعهد. واللافت في الأمر، وفق أوساط نيابية بارزة تحدثت اليها "النهار"، أن تحالف الحزب والعماد ميشال #عون، ينهي هذه الأيام بصورة حاسمة مفهوم الثنائيات الطائفية والمذهبية على شاكلة الثنائي الشيعي أو الماروني وغيرهما، ويعيدنا دفعة واحدة الى منتصف الثمانينات من القرن الماضي، وتحديداً إلى الاعوام الاربعة التي سبقت ولادة اتفاق الطائف عام 1989 .في العودة الى تلك الحقبة من تاريخ هذا البلد، يقول أحد المستشارين القانونيين لرئيس مجلس النواب الأسبق حسين الحسيني، خلال مرحلة التحضير لمؤتمر الطائف، إن الطرفين الوحيدين اللذين وقفا في وجه المؤتمر هما "حزب الله" والعماد عون عندما تولى رئاسة الحكومة العسكرية عام 1988. أما الحزب، فكانت له مواقف معلنة في تلك المرحلة رفضاً للمؤتمر وما انتهى اليه من اتفاق. فهل قرر الطرفان بعد أكثر من ثلاثة عقود تأسيس واقع يضرب باتفاق الطائف والدستور المنبثق منه بعرض الحائط؟
ليست الشواهد قليلة للإجابة عن هذا السؤال، وآخرها ما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard