إليسا المُتغيّرة على المسرح تُطفئ الحرب بالحبّ (صور وفيديو)

28 تموز 2019 | 20:29

المصدر: "النهار"

إليسا في "أعياد بيروت".

تتغيّر إليسا على المسرح، وتتحوّل من كائن بشريّ إلى فراشة. بهذه الخفّة، تغنّي وترقص وترفع الصرخات عالياً. "يلا"، تقول لجمهور ينتظرها سنوياً في موعد ثابت: "أعياد بيروت"، والفرح الصاخب في واجهة المدينة البحرية. تتلوّن وتتزيّن بالبريق اللمّاع، وهو ليس ما ترتديه على جسد يحارب الوجع فحسب، بل ما تعكسه العينان ويرتدّ على الحضور إيجابيات وحماسات. إليسا في "أعياد بيروت". مرّة أخرى، إليسا "أسعد وحدة" أمام مَن ينتظرونها بشوق. "الليلة أنا أسعد إنسانة، وأمانة عليك يا ليل طوِّل". آلاف ملأوا الكراسي، فملأتهم بفرح الأمسيات. "وحشتوني بقالكم زمان"، منذ الصيف الفائت حين حمل "كلّ اللي بحبّوها" وردة من أجلها، احتفاء بانتصار آخر من انتصارات العُمر. العودة البيروتية انتظار سنوي والأحبة لا يخذلون. يعتاد الحاضرون بانتظام على البداية الفيروزية "وكيف ما كنت بحبك" بعزفٍ من الفرقة، و"سألتك حبيبتي، وإذا كنا عطول التقينا عطول"، ثم أغنيات من القديم والجديد، "عيشالك"، و"كرهني"، وتحفة الخسائر الإنسانية: "يا مرايتي يلي بتعرفي حكايتي"، مضافةً إليها هذه السنة رائعة الصبّوحة: "بكرا بتشرق شمس العيد/ اليوم بإيدك بكرا بعيد"....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard