"متحف السيلفي" في بودابست: نقطة جذب لـ"جيل إنستغرام"

28 تموز 2019 | 13:08

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

متحف "السيلفي" في بودابست (أ ف ب).

مع أشجار نخيل زهرية وقطع حلوى عملاقة وحوض من اللآلئ... يضم "متحف السيلفي" في #بودابست كل ما يلزم لاستقطاب الشباب من أبناء "جيل إنستغرام" المتعطشين للإفادة من أطر جديدة لنشر صورهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

واستقطب الموقع نحو 30 ألف زائر منذ افتتاحه في كانون الأول الماضي، كما يعرّف القائمون عن المكان هذا المتحف بأنه الأول من نوعه في #أوروبا وهو بات من أكثر المواقع شعبية في العاصمة المجرية.

واستلهم مبتكرو هذا المتحف مشروعهم من منشآت مشابهة في #الولايات_المتحدة، وهم يؤكدون أنّ هدفهم الأول هم أبناء الجيل الشاب الراغبين في ديكورات مميزة لصورهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

من جهتها، توضح ليلا غانغيل التي وضعت تصوّراً للمكان مع شريكها بالاش كولتاي: "نستخدم أشكالاً وألواناً مختلفة ونحاول تنمية مخيلة الزوار لكي يطلقون العنان لحسهم الإبداعي".

وفي القاعات الاحدى عشرة الأولى المطلية بالكامل باللون الزهري، تستقبل الزوار أشجار نخيل زهرية عملاقة كما في إمكانهم الجلوس على مجسم لموزة صفراء. بعدها يمكنهم معاينة حصان وحيد القرن من البلاستيك قبل الغوص في حوض من اللآلئ المتعددة الألوان.

كما تشير غانغيل البالغة 33 عاما إلى أنّه "ثمة وسائط متزايدة يمكن تشارك الصور على الإنترنت من خلالها. هذا هو العالم الذي نعيش فيه شئنا أم أبينا". 

وذاع صيت هذا المتحف خصوصا بفضل شبكات التواصل الاجتماعي مثل "إنستغرام" و"سنابتشات".

أكثرية الزوار هم دون سن الثلاثين، وفق غانغيل، التي تشير مع ذلك إلى أنّ زوجين متقاعدين دخلا أخيراً إلى المتحف بعدما اختاراه إطاراً لصور رزنامتهما السنوية.

وتتوقف بانكا مايور، الطالبة المجرية البالغة 18 عاما، عند واقع أنّ "الجميع يعاينون هاتفهم طوال الوقت"، مبديةً أسفها لأنّ الناس "ما عادوا يعيشون اللحظة الحاضرة بل يلتقطون الهاتف لتخليدها".

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard