إيرلندا تتّهم جونسون بـ"تعمّد وضع بريطانيا على مسار صدام" مع أوروبا

26 تموز 2019 | 15:09

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

رفع اعلام الاتحاد الاوروبي امام البرلمان البريطاني في لندن (25 تموز 2019، أ ف ب).

اتهم وزير الخارجية الايرلندي #سايمون_كوفني، الجمعة في بلفاست، رئيس الوزراء البريطاني الجديد #بوريس_جونسون بوضع #بريطانيا في شكل "متعمد" على "مسار صدام" مع #الاتحاد_الأوروبي.

وقال: "يبدو أنه اتخذ قرارا متعمدا بوضع بريطانيا على مسار صدام مع الاتحاد الأوروبي وإيراندا في ما يتعلق بمفاوضات بريكست"، وذلك في مقابلة أجرتها معه شبكة التلفزيون الإيرلندية "آر تي إيه"، بعد اجتماع مع الوزير المكلف شؤون إيرلندا الشمالية جوليان سميث.

وطلب جونسون من بروكسيل، في أول خطاب ألقاه أمام مجلس النواب البريطاني الخميس، معاودة التفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق جديد غير الاتفاق الذي توصلت إليه بروكسيل مع رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي، ورفضه النواب ثلاث مرات.

وهو يؤكد أنه يستطيع الحصول على "اتفاق أفضل" من الذي توصلت إليه ماي، من دون الفقرة المثيرة للجدل حول "شبكة الأمان"، الحل الأخير لتجنب عودة إجراءات مراقبة على الحدود بين مقاطعة إيرلندا الشمالية البريطانية وجمهورية إيرلندا العضو في الاتحاد الاوروبي بعد بريكست.

ورأى كوفني أن يوم الخميس كان "سيئا جدا" لناحية المفاوضات حول بريكست، معتبرا أن تصريحات جونسون "غير مفيدة". وقال: "يجب أن ننتظر لنرى إذا كانت رسالة لندن ستتغير".

وكتب على "تويتر" أنه أجرى "اجتماعا جيدا" بالوزير الجديد المكلف إيرلندا الشمالية، وشدد معه على "أهمية أن تعمل الحكومتان البريطانية والإيرلندية معا لضمان اتفاق الجمعة العظيمة".

والاتفاق التاريخي الذي وقعته الحكومتان البريطانية والإيرلندية في 10 نيسان 1998، بدعم من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وضع حدا لثلاثين عاما من العنف السياسي والطائفي الدموي بين الجمهوريين القوميين الكاثوليك، والوحدويين البروتستانت، اوقعت أكثر من 3500 قتيل.

وتخشى بريطانيا في حال الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق، وهو احتمال يطرحه جونسون، عودة حدود برية وتدابير مراقبة بين مقاطعة إيرلندا الشمالية البريطانية، والجمهورية الإيرلندية، ما قد يؤدي إلى عودة العنف.

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard