"وزارتي ليست Sexy"... شدياق توضح لـ"النهار"

25 تموز 2019 | 19:13

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

الوزيرات الصفدي، البستاني، شدياق، والحسن، في جلسة قبل انطلاق اللقاء. وبدا عربيد (النهار).

كلام على "وزارات Sexy، وغير Sexy"... منذ ساعات، تتناقله صفحات وحسابات لبنانية على وسائل التواصل الاجتماعي، مع زعم ان وزيرات قلنه خلال لقاء أخيرا. خبر  بعنوان: "وزيرة الطاقة ندى البستاني: وزارتي الأكثر sexy!"، لكن من دون ذكر أيّ مصدر له. 

بحثاً عن مصدر الخبر، يتبين ان الموقع الاخباري الالكتروني لـ"القوات اللبنانية" هو الذي نشره في 24 تموز 2019، بعدما "رصد، خلال نقل مباشر على تلفزيون لبنان"، على قوله لـ"النهار، "وقائع" لقاء حواري بعنوان "شراكة المرأة في تطوير الرؤية الاقتصادية والاجتماعية في لبنان"، نظّمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي في مقره في وسط بيروت في 24 تموز 2019. وضمّ وزيرات: الداخلية والبلديات ريا الحسن، الطاقة والمياه ندى البستاني، الدولة لشؤون التنمية الإدارية مي شدياق، الدولة لشؤون تأهيل الشباب والمرأة فيوليت الصفدي، شارك فيه رئيس المجلس شارل عربيد...". 

نعم، "قلت ان وزارتي ليست Sexy"، على ما أكدت الوزيرة شدياق لـ"النهار". "وتعبيري هذا اصبح محط كلام عند الوزيرات الحاضرات في اللقاء، واللواتي القين كلماتهن من بعدي، لا سيما الوزيرتين البستاني والصفدي. وقد علقتا من بعدي على مسألة الوزارة الـSexy، وما اذا كانت وزارتاهما Sexy ام غير Sexy".

ما قصدته شدياق بهذا التعبير هو ان اهتمامات وزارتها "تكنولوجية، وتتعلق بمحاربة فساد وتنمية ادارية وغيرها، وليست بالتالي من المواضيع الحياتية الملحة، كالكهرباء والخدمات المباشرة للناس"، على ما اوضحت. وقالت: "صحيح ان وزارة الدولة لشوؤن التنمية الادارية مهمة، الا انها ليست من الوزارات الشعبوية، اذا صح التعبير". 

في تلك الساعة، جاء وصف شدياق لوزارتها بمثابة طرافة أضفت طعما مختلفا على اللقاء، وحرّكت الاجواء. وقد ردت عليها زميلتاها الصفدي اولا، ثم البستاني بمزيد من الطرافة. وفقا لما رصده موقع "القوات اللبنانية"، وأكدته مصادر مطلعة لـ"النهار"، انه عندما جاء دور الصفدي لتلقي كملتها بعد شدياق، ردّت على كلام زميلتها شدياق بشيء من المزاح: "ما تشوفي اسم وزارتي شو sexy".

بدورها، لاقت البستاني طرافة رفيقتيها بمزاح لطيف، على طريقتها، قائلة: "لم أحضّر كلمة صراحة، بس كنت مفكرة أنو جايين نناقش ملفات وزارتي الـSexy". وأضافت: "وزارتي الأكثر sexy، لأنها طاقة ومياه وملفاتها sexy". فقال لها عدد من النساء الحاضرات: "لكن بلا كهرباء"، لترد: "شفتو أدّي sexy، لأنه في لغط وانتقادات ضدها". 



ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard