جونسون تسلّم منصبه رسمياً: سنُنجز بريكست "مهما كلّف الأمر"

24 تموز 2019 | 18:37

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

بوريس جونسون (أ ب).

وعد رئيس الحكومة البريطاني الجديد #بوريس_جونسون، اليوم، بانجاز #بريكست في 31 تشرين الأول "مهما كلّف الامر".

كما وعد، في كلمة ألقاها أمام مقر الحكومة البريطانية بعد تكليفه رسميا بمهامه من قبل الملكة اليزابيث الثانية، "باتفاق جديد" مع بروكسيل.

وبدأ جونسون تشكيل فريقه الحكومي، اليوم، مع استعداده لتولي رئاسة حكومة #بريطانيا في مهمّة تتمحور حول انجاز خروج البلاد من الاتحاد الاوروبي بحلول 31 تشرين الأول المقبل مع أو بدون اتفاق.

وغداة فوز ساحق على خصمه وزير الخارجية جيريمي هانت، يصبح بوريس جونسون (55 عاما) رئيس الحكومة الرابع عشر في عهد الملكة #إليزابيث.

ونصّب رئيس بلدية لندن السابق جونسون رسمياً رئيساً لحكومة بريطانيا في ختام زيارة إلى الملكة اليزابيث الثانية، وفق ما أعلن قصر #باكينغهام.

وكتب القصر في بيان: "لقد قبل جونسون عرض جلالتها ونصب رئيسا للحكومة". ويخلف في هذا المنصب تيريزا #ماي التي اضطرت للاستقالة بسبب عدم تمكنها من انجاز بريكست.

وخصّص رئيس الوزراء المقبل فترة الصباح لينهي العمل على تشكيلة حكومته التي من المفترض أن يعلن عن أبرز أسماء أعضائها عند بداية المساء.

كما أكدت الصحافة البريطانية أنّ هذه الحكومة ستتضمن عدداً أكبر من النساء ومن الممثلين عن الأقليات الاتنية.

وقال مصدر قريب من جونسون أنّ الأخير سيعيّن أحد أبرز الناشطين في حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي عام 2016 دومينيك كومينغز مستشاراً رئيسياً له.

واحتلّ فوز جونسون في رئاسة الوزراء الصفحات الأولى في كلّ صحف البلاد. وكتبت صحيفة "التايمس" أنّ "جونسون سيبدأ ولايته بنوايا نبيلة"، محذّرةً بأنّ "ذلك لن ينفع بشيء ما لم ينجح في حلّ مشكلة بريكست العصيبة".

وقبل أن تقدم ماي استقالتها، بادر عدد من الوزراء المؤيدين للاتحاد الأوروبي إلى تقديم استقالاتهم قبيل تولي جونسون مهامه.

من جهته، أشار قل وزير المالية فيليب هاموند، الذي كان قد وعد بالتصدي لأي محاولات لفرض بريكست من دون اتفاق، إلى أنّ رئيس الوزراء الجديد يجب أن تكون لديه حرية اختيار شخصية "تتوافق تماما" مع آرائه.

بدورهما، قدم وزير العدل ديفيد غوك ووزير التنمية الدولية روري ستيوارت استقالتيهما.

ويحرص المستثمرون على معرفة ما إذا كان جونسون سيسعى للخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق.

وقبل أن تقدم استقالتها للملكة اليزابيث الثانية، حضت ماي جونسون، على إنجاز بريكست "بطريقة تصب في صالح المملكة المتحدة بأسرها".

ولم ينتظر عدد من الوزراء في حكومة ماي طويلا قبل تقديم استقالتهم وقرروا الانسحاب، مثل هاموند الذي قال إنه لا يستطيع العمل بأوامر من جونسون المستعد للخروج من الاتحاد الأوروبي بلا اتفاق.

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard