"مشروع ليلى" بين النقد المشروع والانفعالات الرهابيّة

24 تموز 2019 | 18:28

المصدر: "النهار"

فرقة "مشروع ليلى" ("فايسبوك").

مرّة جديدة تواجه #مشروع_ليلى حملةً خشيَ بعضُ الناشطين في حقوق الإنسان أن تعيدنا "إلى القرون الوسطى وظلامية التكفير المجاني"، وفبركة الأخبار والتحريض. حملة لم تعتمد النقد البنّاء بل رهاب المثلية، وطاولت حرية التعبير، والحرية الفنيّة ورأي الآخر، تم خلالها فبركة صور مسيئة ونسبها إلى مغني الفرقة الذي أوضح أنه لم ينشرها هو.فجأة بعد أن قدّمت "مشروع ليلى" حفلةً، العام الماضي، في مهرجانات عمشيت، وقبلها في بيبلوس ومهرجانات بعلبك وإهدن وغيرها في لبنان والعالم، تذكر أحدهم ولا ندري كيف، ولماذا الآن، أن الفرقة الموسيقية غنّت في العام 2015 أغنية عن مشروب "الجين" ودعوة لتناوله لنسيان الهموم والحيطان التي تفرِّق، وأن أحد أعضائها وضع أيضاً في العام 2015 على صفحته الخاصة وليس على صفحة الفرقة، صورة بشعة لأيقونة مشوّهة، على الرغم من أنه أوضح أن الصورة شاركها على صفحته فقط من ضمن مقال نشره وليس هو من صنعها أو تبنّاها. وانطلقت الدعوات إلى مقاطعة حفلتهم في 9 آب في مهرجانات بيبلوس، وانطلق التهديد والوعيد، والتكفير وهدر الدماء، وخصوصاً الهجوم "بالشخصي" على أحد أعضاء الفرقة كونه مثليّاً. أصدرت الفرقة بياناً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard