جبق: لتطوير القطاع الاستشفائي الحكومي وإصدار البطاقة الصحية

24 تموز 2019 | 16:06

وزير الصحة جميل جبق.

أشاد وزير الصحة #جميل_جبق بـ"الدور الذي تقوم به المنظمات الدولية على الصعيد الصحي والإنساني في ظلّ التحديات التي يواجهها القطاع الصحي في لبنان والتي يتقدمها وجود نحو مليوني نازح سوري"، مؤكداً أنّ "الوزارة مستمرة في التنسيق مع هذه المنظمات بأقصى درجات التعاون".

وأكد جبق، خلال احتفال منظمة #أطباء_بلا_حدود  بمرور سنة على إدارتها مركز الولادة في مستشفى رفيق الحريري الجامعي، الذي يقدم الرعاية الصحية للأمهات، أنّ الوزارة "ملتزمة أجندة منظمة الصحة العالمية لأنّها المظلة التي تحمي كل النظام الصحي العالمي"، معلناً أنّ "مدير عام منظمة الصحة العالمية تادروس أدانوم جيبيرياسوس والمدير الإقليمي أحمد النعيمي سيزوران لبنان في كانون الأول المقبل حيث سيتناول البحث الحاجات الأساسية الموجودة والأمور التي يمكن تطويرها". 

وأضاف أنّ "إنشاء مختبر مركزي يتقدم أولويات المرحلة وقد قطعت الوزارة شوطاً مهماً في التحضير لإنشائه وتمويله وسيكون مركزه في مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي، على أن تكون مهمته الأساسية فحص الأدوية وتصنيفها، سواء تلك المستوردة أم التي يتم تصنيعها في لبنان. وسيؤدي ذلك إلى الإستغناء عن الإعتماد على تصنيفات خارجية للأدوية غالباً ما تتبدّل من دون أن يكون السوق اللبناني على علم بها".

كما لفت إلى أنّ "المختبر المركزي سيسهم في زيادة الإعتماد على الدواء اللبناني ذي الجودة والذي يتم إنتاجه في 11 مصنعاً لبنانياً، ما سيؤدي إلى تعزيز الثقة في هذا الدواء وإقناع الأسواق الخارجية به"، مؤكداً سعي الوزارة مع منظمة الصحة العالمية إلى "اعتماد التغطية الصحية الشاملة كهدف رئيسي للإستراتيجية الصحية الوطنية الجديدة. وسيقدم مشروع لإصدار البطاقة الصحية التي من المفترض أن تغطي كل الشعب اللبناني وتسهم في ترشيد الصرف ووضع حد للعديد من مشاكل الاستشفاء". وكشف في هذا السياق أنّ موازنة وزارة الصحة لا تكفي إلا لتغطية كلفة استشفاء نحو 60 في المئة من المرضى المليون و800 ألف الذين ليس لديهم أي جهة ضامنة، فيما كلفة استشفاء 40 في المئة الآخرين تحال على عقود مصالحات مع المستشفيات".

وأوضح جبق أنّ الوزارة "تسعى لإطلاق مشروع بالتنسيق مع المستشفيات الحكومية، يتم بموجبه إجراء الفحوص المخبرية والصور الشعاعية على حساب وزارة الصحة من ضمن ميزانية خاصة"، مشيراً إلى "مشروع تعاون مع البنك الدولي لتطوير المستشفيات الحكومية وتجهيزها".

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard