هل المصريّون تعساء جنسيّاً؟

24 تموز 2019 | 16:10

المصدر: "النهار"

الإنسان والآخر (تعبيرية).

شهدت مصر في الآونة الأخيرة سلسلة حوادث أثارت الدهشة، وخلّفت ضجّة كبيرة في الرأي العام، وبدت غريبة على مجتمع "محافظ ومتديّن بطبيعته". غالبية تلك الوقائع تتعلّق بالجنس. والجنس في مصر من المحرّمات المغلظة: لا يُستساغ الحديث عنه علانية، ولا يمكن الحصول عليه بطريقة مقبولة اجتماعياً وقانونياً، إلا من خلال الزواج.
يأتي هذا في وقت يشهد فيه المجتمع انفتاحاً على العالم عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، هذا العالم الذي باتت غالبية بلدانه تتعامل مع هذه الغريزة كواحدة من المتطلبات الأساسية التي تحتلّ قاعدة "هرم الاحتياجات الإنسانية"، وفق عالم النفس إبراهام ماسلو.في هذه الأجواء أصبح المصريون، ككثير من البلدان ذات الغالبية المسلمة، تتجاذبهم قوتان، قوة العادات والتقاليد التي تستمد مبادئها الأساسية من تراث فقهي وُضعت قواعده في أزمنة عتيقة، وفي ظروف مغايرة تماماً، وقوة يمثّلها الواقع الذي تسوده ثقافة أكثر انفتاحاً وبرغماتية في التعامل مع المشكلات والحاجات الإنسانية الأساسية.
هذا التجاذب بات يطرح تساؤلات حول ما إذا كان المصريون باتوا تعساء جنسياً. وهل قطع الطريق على تلبية هذا الاحتياج الطبيعي بصورة ميسرة، نتجت عنه هذه السلوكيات غير المعهودة في المجتمع المصري: مثل زنا المحارم، والاغتصاب داخل وخارج الأسرة، والتحرش، والإقبال المفرط على مشاهدة المواقع الإباحية، وتبادل الزوجات، والاعتداء على الأطفال جنسياً، والممارسات المثلية حتى بين بعض من ليست لديهم ميول مثلية؟
تصادم القيم
يقول الدكتور سعيد صادق أستاذ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard