صباح الاربعاء: أرسلان لا يثق بالحريري والنفايات الى الشارع... لا تُجدّدوا استعمال الفلسطينيّين

24 تموز 2019 | 09:03

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

موجة حر تضرب فرنسا (أ ف ب).

صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الاربعاء 24 تموز 2019:

مانشيت "النهار" اليوم جاءت بعنوان: هل يتعمّد لبنان عدم ضبط حدوده مع سوريا؟ يبدو ان لبنان الذي يتخبط في مشاكله الداخلية، ليس في حال أفضل مع المجتمع الدولي. فالتعثر الذي أصاب التفاوض على الحدود البحرية والبرية مع اسرائيل، في ظل رفض اسرائيلي لطلب لبنان جعل الامم المتحدة شريكاً في المفاوضات المرتقبة، لا حاضنة جغرافية فحسب، وتنحي السفير ديفيد ساترفيلد عن المهمة بعد انتهاء تكليفه وانتقاله الى تركيا سفيراً لبلاده، ستليه مشكلة أكثر تعقيداً.

في افتتاحية النهار، كتب سمير عطاالله: العزف على الرباب في ما هو قطع الحساب أمضيت من العمر خارج هذا البلد أكثر مما امضيت فيه، وكلما ابتعد المرء زاد حبّه، لأن البعد يزيل التذكارات السيئة ويصطفي المليحة والطيبة منها. وقد تنوّع قدري وسفري بين ما سماه العالم الفرنسي الكبير الفرد سوفي "العالم الثالث"، أي آسيا وافريقيا، واميركا الشمالية واوروبا.

وكتب راجح خوري: الممسحة الوسخة! لست ادري إذا كان سيدنا البطريرك الراعي، قد قرأ المقال الذي كتبه إدوارد غبريال رئيس مجموعة "تاسك فورس"، أي مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان، في صحيفة "ذي هيل" بعد أيام من زيارة وفد من المجموعة للبنان ومقابلته معظم المسؤولين، لكنني إستمعت جيداً الى عظته التي ألقاها في البقاع الغربي حيث قال كلاماً ممتازاً ولكنه ليس لهذا العالم، أو على الأقل ليس لهذا البلد البائس جداً!...

وكتبت ميشال تويني: هل المحرقة هي المشكلة؟ فجأة صار الجميع حرصاء على صحة الناس وضد المحرقة في بيروت، علما أنهم هم أنفسهم لم يفعلوا شيئا لتفادي أزمة النفايات. حقا، إنه ملف يخيف الجميع لأنه يخفي الكثير.

وكتبت منال شعيا: هل تلتزم الحكومة إنجاز قطوعات الحساب بـ 6 أشهر؟ التعطيل يسابق الحلول... وفتاوى "غبّ الطلب" يوم تعهَّد وزير المال علي حسن خليل أواخر عام 2017، ان قطع الحساب المتأخر 11 عاماً سيُنجز خلال سنة، لم يكن يعلم ان هذا التعهد "سيذهب مع الريح". ويوم أقرّ الجميع، مع إقرار موازنة 2017، بأن الوضع المالي سيستقيم وان الموازنات اللاحقة ستُقر في مواعيدها وشكلها الدستوري، لم يكن يعلمون ان الوضع كلّه غير مستقيم، سياسيا، وماليا واقتصاديا.

وكتب رضوان عقيل: أرسلان لا يثق بالحريري... وبري لن يسكت لم يعبّد الرئيس سعد الحريري الطريق بعد أمام انعقاد مجلس الوزراء، حتى لو التأم هذا الاسبوع، فيما لا يزال النائب طلال أرسلان على موقفه الرافض إحالة حادثة البساتين على المحكمة العسكرية بدل المجلس العدلي. وينطلق الحزب الديموقراطي هنا من مسألة باتت أشبه بالمسلّمة عنده، هي انه لا يرفض العسكرية من باب عدم ثقته بالقضاء...

وكتبت ديانا سكيني: ليست القضية "مشروع ليلى"... بل معنى لبنان تحوّل عددٌ من الشبان الذين يخوضون تجربة فنيّة تحت مجهر النقد في موسيقى الروك، إلى "زنادقة ومفسدين في الأرض". رجال الإكليروس تحرّكوا لمنع الفرقة من الغناء في مدينة البحر والحرف. هؤلاء كانوا دافعاً وداعماً لجيش إلكتروني تمكّن من خلق حالة ذعر وتضليل و"يا غيرة الدين". ولم يشفع توضيح أحد أعضاء الفرقة، حامد سنو، بأنه شارك مقالاً على صفحته تضمّن صورة مركّبة، للقول بأنه لا يتبنّى ما نشر.

اما ابراهيم حيدر فكتب: الخطر على المدرسة الرسمية! قبل سنوات أطلق مدير مدرسة رسمية صرخة في لقاء لمناسبة تأهيل مدارس منطقته، فقال إن 58 مدرسة وثانوية كانت تضم قبل عشر سنوات، 25 ألف تلميذ لبناني، بينما اليوم لا يتجاوز عددهم الـ 7000، علماً أن المنطقة التي تحدث عنها المدير تضم أحزمة بؤس وفقر وأحياء معدمة.

وكتبت سلوى بعلبكي: "غرينبيس" تطور خطة كهرباء بديلة من خطة وزيرة الطاقة: لا مزيد من الأعذار... انتقلوا إلى الطاقة المتجدّدة في نيسان 2019، أعلنت وزارة الطاقة والمياه خطة قطاع الكهرباء حتى سنة 2026 بغية تزويد الطاقة على مدار الساعة في حلول 2020 بأقل تأثير ممكن على الاقتصاد والبيئة. وعلى الرغم من أن الخطة تلحظ تعهد لبنان الاعتماد على الطاقة المتجددة في حلول 2030، إلاّ أن اعتمادها الكبير على المحطات الحرارية (التي تعمل على الغاز الطبيعي)، أمر حدا بـ"غرينبيس الشرق الاوسط وشمال افريقيا الى التنبيه الى أن هذا الخيار لا يتماشى مع الالتزام بتحقيق نسبة 30% من الطاقة المتجددة، والذي سيصبح صعباً للغاية بدليل أن الخطة تسعى إلى التركيز على انتاج الكهرباء من معامل الطاقة الحرارية بشكل وحجم فائضين بما لا يترك المجال والوقت لنشر مرافق الطاقة المتجددة بشكل كاف...


وكتبت فاطمة عبدالله: علي المسمار: انتصار معارك الأمل 13 سنة على حرب تموز وأكثر من سنة على استراحة علي المسمار، مذيع أخبار "المنار" الشاهد على احتراق الـ2006. يشغل المقدّم الرصين بال مَن يحبّونه بالغياب ورحلة العلاج. يتراجع عن المشهد ويترك فسحة لحضوره الخاص. حين عاد للحديث عن "نصر تموز"، اختزل أولاً النصر على الوجع.

وكتب هشام ملحم: مولر أمام مجلس النواب الأميركي... يوم تاريخي آخر في حقبة ترامب يأمل الكثير من المشرعين الديموقراطيين الأميركيين ان يتحول مثول المحقق الخاص روبرت مولر امام لجان مجلس النواب لمناقشة تقريره حول التدخل الروسي في انتخابات 2016، الى علامة فارقة ومحورية على مسيرة محاسبة الرئيس دونالد ترامب، وربما محاكمته.

وكتبت موناليزا فريحة: نار الخليج بين أشقرين غريبي الأطوار لعلها المرة الأولى في التاريخ يكون زعيمان على ضفتي الأطلسي، الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني العتيد بوريس جونسون، بمثل هذا التقارب في السلوك والأفكار وحتى الشكل. والمفارقة أن هذا التقارب المخيف يأتي في مرحلة حساسة جداً للعالم قد يكون فيها قرار السلم أو الحرب في أيدي أميركا والمملكة المتحدة.

 وكتب علي عواضة: هل تعود النفايات إلى شوارع بيروت وجبل لبنان غداً؟ من جديد، عادت أزمة النفايات لتطلّ برأسها فارضةً نفسها بقوة على الساحة اللبنانية، بعد تأجيل مشروع المحارق في الوقت الحالي بسبب الاعتراضات الشعبية مدعومةً باعتراض بعض أعضاء المجلس البلدي لبيروت، وإعلان اتحاد بلديات الضاحية إقفال مطمر الكوستابرافا ما عدا نفايات الضاحية والشويفات، بعدما بات المطمر يستقبل أكثر مما نصّت عليه خطة مجلس الوزراء.



زيّان العتيق: حكاية عمر اسمُها "النهار"

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard