ميقاتي- الحريري... أي تقويم للعلاقة اليوم؟

23 تموز 2019 | 20:59

المصدر: "النهار"

الحريري في دارة ميقاتي (أرشيفية - "النهار").

"طفح الكيل"، أي "امتلأ حتى فاض من جوانبه"، وذلك بحسب تعريف قاموس معاجم اللغة. هذه العبارة التي استخدمها الرئيس نجيب ميقاتي قبل أيام مسجلاً اعتراضه على النقاش الدائر في مجلس النواب بشأن بنود الموازنة، تحمل في طياتها تساؤلات عدّة بحسب تعريف قاموس معاجم السياسة، حول ما إذا كان الكيل الميقاتي قد طفح، جارفاً معه العلاقة الجيدة برئيس الحكومة سعد الحريري.

اتّسمت العلاقة بين الرجلين بالهدوء والإيجابية بعد الانتخابات النيابية الأخيرة، فإذا بكتلة العزم النيابية تسمّي الحريري في الاستشارات النيابية الملزمة لتأليف الحكومة الحالية. وشكّل ذلك التطوّر جسر تلاقٍ أعاد مياه العلاقة السياسية إلى مجاريها بين "تيار المستقبل و"تيار العزم" بعد برودة شابت المكونين طوال فترة حكومة عهد الرئيس ميشال عون الاولى، وانعكست افتراقاً انتخابياً عزّزه القانون الانتخابي. وما لبث تعاون ميقاتي - الحريري أن أثمر عقب دعم الأوّل لموقع الرئاسة الثالثة بعد مطبات شهدتها مرحلة ما قبل ولادة حكومة العهد الثانية، ورغبة الأخير في شبك الأيادي الذي أنتج انضمام وزيرٍ ميقاتيّ الهوى إلى معسكر وزراء رئيس الحكومة.يحكى الكثير في الصالونات السياسية عن طبيعة العلاقة التي تجمع الحريري بميقاتي. ويقال إن سفينتي الرجلين تسيران كما تشتهي ريح السياسة التي وحدها تحدّد تلاقي المركبين من تباعدهما. وغالباً ما يتم التلويح بورقة ميقاتي من أي طرفٍ سياسي يبتغي إثارة القلق الحريريّ حول منصب رئاسة الحكومة. وهذا ما يبقي الجمر حامياً تحت رماد التعاون السياسيّ بين الطرفين. ويثير انضمام ميقاتي إلى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard