استهداف جنبلاط مستمر... فكيف تجتمع الحكومة؟

22 تموز 2019 | 21:15

المصدر: "النهار"

جنبلاط ونجله تيمور.

مع مصادقة المجلس النيابي نهاية الاسبوع الماضي على قانون الموازنة العامة، وفي انتظار ان تنجز وزارة المال الارقام النهائية بعد التعديلات التي ادخلت على المشروع قبل اقراره، تطوي البلاد صفحة من النقاشات الطويلة حول الملف الاقتصادي والمالي، لتفتح مجددا الملف السياسي من باب الخلاف المستجد حول التعامل مع حادثة البساتين، التي دفعت الى تعطيل اجتماعات الحكومة على خلفية التباين القائم بين مكوناتها، بين فريق يطالب بتحويل الحادثة الى المجلس العدلي وآخر رافض لهذا الطرح.

وبرز أمس تطور جديد في الملف انطلاقا من الاتصالات الجارية تمثل بإحالة التحقيقات على القضاء العسكري، وهو الخيار البديل من خيار القضاء العدلي. وفيما عزز هذا التطور الانطباع بأن الاتصالات التي يقودها المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم اسفرت تسوية على هذا الموضوع، ترددت معلومات ان رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان لا يزال متمسكا بموقفه، القاضي باحالة القضية على المجلس العدلي، فيما لا يزال الحزب التقدمي الاشتراكي مصرا على ضرورة ان يتم التحقيق مع كل المطلوبين ليترك للقضاء ان يقول كلمته.
وفي حين تتخوف مصادر سياسية متابعة من ان يؤدي الاستمرار في التعنت في المواقف الى استمرار تعطيل جلسات الحكومة، في الوقت الذي تحتاج فيه البلاد الى تفعيل عمل مجلس الوزراء، نقل النائب السابق عماد الحوت عن رئيس الحكومة سعد الحريري الذي التقاه في السرايا الحكومية على رأس وفد من "الجماعة الاسلامية" تأكيده ان الاولوية هي "لاستعادة المؤسسات دورها من خلال اجتماع مجلس الوزراء مجددا في الايام المقبلة، لان التعطيل الذي درج البعض على استخدامه وسيلة ضغط ليس في مصلحة احد، لا سيما من يستخدم التعطيل،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard