إحياء إيران "استراتيجية العين بالعين"... لماذا قد يرتدّ عليها بقوة؟

22 تموز 2019 | 13:51

المصدر: "النهار"

اجتماع بين الرئيس الإيراني حسن روحاني ورئيسة الوزراء تيريزا ماي على هامش انعقاد الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أيلول 2018 - "أ ب" عبر "رويترز"

أضاف احتجاز الحرس الثوري ناقلة النفط البريطانية "ستينا إمبيرو" عنصراً آخر إلى عناصر التوتّر المتزايدة في الخليج العربيّ. تصبّ التحليلات والأحداث في خانة تفسير الخطوة الإيرانيّة بكونها رداً على على احتجاز بريطانيا ناقلة نفط عائدة لها قرب مضيق جبل طارق في الرابع من تمّوز الماضي.

في الأساس، أتت خطوة الحرس الثوري بعد ساعات على إعلان المحكمة العليا في جبل طارق تمديد احتجاز الناقلة الإيرانيّة ثلاثين يوماً. ولم يخفِ الحرس استعداده للرد في حال لم تفرج إيران عن ناقلة "غرايس 1" التي كانت تحمّل النفط الخام في طريقها إلى سوريا. واعتُبر هذا العمل خرقاً للعقوبات الأميركيّة المفروضة على إيران وكذلك خرقاً للعقوبات الأوروبية على سوريا.

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 97% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard