بعد انفصالهما... محمد الشرنوبي: الطباخ استغلتني

22 تموز 2019 | 10:22

المصدر: "رصد النهار"

الشرنوبي.

خرج الفنان محمد الشرنوبي عن صمته بشأن انفصاله عن المنتجة سارة الطباخ، وأصدر بياناً إعلامياً لتوضيح علاقته بالمنتجة التي استمرت عملياً وعاطفياً عامين.

بدأ الشرنوبي بيانه المطوّل قائلاً: "طول عمري أحب شغلي جداً ولا أتحدث في أي شيء آخر، لكن منذ فترة هناك هجوم غير مبرر ضدي، وكلام كثير له علاقة بحياتي الشخصية لا أفضل الحديث فيه إلا بعد استنفاد كل الطرق لحلها".

وأضاف: "بعد مسلسل لا "تطفئ الشمس" وحلقات "صاحبة السعادة" وحفل الموسيقار الكبير عمر خيرت وأغنية "مين فينا" مع الفنانة أصالة، وبعدما وقّعت عقدي مسلسل "كأنه امبارح" وفيلم "الممر"، أرادت إحدى الشركات الكبرى أن أتعامل معها من خلال منشور في "إنستغرام"، وكانت تديرها سارة الطباخ". وتابع: "نشأت علاقة صداقة لطيفة وكانت تقنعني أن أحترف الغناء، في فترة كنت أريد التركيز في التمثيل أكثر. سارة كانت إنسانة جميلة وجدعة جداً. الموضوع تطور من صداقة إلى علاقة حب وصار بينا ثقة واحترام، لكن كانت بداية مشاكل قوية جداً حصلت لي في حياتي أهمها عدم رضا والدي عن هذه العلاقة بسبب أن فارق السن بيني وبينها 15 سنة، وكان هذا السبب الرئيسي أنّ أبي لم يكن موجوداً في فيديو قراءة الفاتحة والذي شاهده معظم الناس".

وأضاف: "بالمناسبة هذا الڤيديو تم تصويره يوم الخامس من نيسان 2018، أي منذ سنة و3 أشهر تقريباً واستمر والدي غاضباً مني فترة ولم نتصالح إلا بعد أن حضر لي أول حفل في حياتي وهذا كان السبب في أنني عندما قدمته بكيت ونزلت من المسرح".

وتابع: "قبل الخطوبة أو حتى أي شغل بيننا كان عندي أكثر من عرض من شركات إنتاج أغان كبيرة إني أعمل ألبوم، لكنني كنت أفضّل كل فترة تقديم أغنية بجانب التمثيل. سارة كانت تقنعني كثيراً أن نعمل معاً، ونتعاون في ألبوم معاً، وهذا القرار كان مخيفاً جداً بالنسبة لي، لأن معناه أنني لن أستطيع التفرغ تماماً للتمثيل، وهذا ما حصل فعلاً". وتابع بيانه المطول: "اقتنعت وبدأنا العمل، بعدها فوجئت بها تقدم لي عقد احتكار مدته 10 سنوات، والشرط الجزائي في العقد 600 ألف دولار وليس لي حق توقيع عقد أي عمل سواء تمثيلاً أو غناء، وللأسف هذا خطئي. كنت أتخيل أن شروط العقد، هي المتعارف عليها، وعندما خفت وقلقت من الشروط كانت سارة تقنعني أن هذه مجرد شكليات وأن كل شيء سيتم بالتراضي، وقالت لي بالحرف "اي وقت هاتيجي تقولي فيه إن العقد ده مش مريّحك هدّيلك العقد... عمري ما هغصبك على حاجة".

وعن سبب قبوله العقد قال: "بسبب ثقتي فيها وحبي لها وافقت على كل ذلك، ووافقت أيضاً على توقيع العقد على رغم أنه كان بتاريخ سابق بنحو 10 شهور (بتاريخ اليوم الذي قابلتها فيه تقريباً). وبعد توقيع العقد وقراءة الفاتحة، وجدت طريقة تعامل مختلفة تماماً وتوتراً بدون أسباب بيني وبينها. فسخت الخطوبة في شهر تموز 2018 أي بعد ثلاثة أشهر بالضبط من قراءة الفاتحة ولم نكن وقتها تعاونّا على الألبوم، وقلت لها إنني لا أريد إكمال العمل خلينا أصحاب أحسن. وكان هناك محاولات معي من أصدقاء مشتركين بيننا حتى يصلحوا الموضوع لأكثر من شهر، ووافقت أننا نعطي أنفسنا فرصة ثانية كتجربة لأنه كان عندي مشاكل كثيرة في طريقة التعامل، ورجعنا وكانت الحياة جيدة في البداية وعدنا للعمل معاً، وبعد فترة بدأت المشاكل تعود وبشكل أسخف وتسببت في مشاكل كبيرة بيني وبين أهلي وأصحابي المقربين، حتى إن معظم من في الوسط أصبح يتجنبني أو يتجنب التعامل معي لمجرد أنها المتصرفة في أعمالي، لأن طريقتها لم تكن جيدة".

وتابع، "بدأت تحاول التحكم في كل حياتي وعلاقتي بكل من حولي.. وعندما حاولت الرحيل مرة أخرى... ظهرت حكاية استخدام فكرة العقد بشكل واضح والمشاكل أصبحت شخصية ومهنية... وعندما رفضت استكمال علاقة أشعر أنها لم تعد مناسبة لي ولا للطرف التاني، بدأت أساليب أخرى للضغط... آخرها فيديو الخطوبة الذي طرح ولم نكن أصلاً مع بعض... ولأنني عمري ما كنت أفضل أن تكون حياتي الشخصية مجالاً للكلام ولأن فعلاً الخطوبة هذه حصلت في يوم من الأيام، ولأنني عمري ما أجرحها أو أحرجها، لم أعلق نهائياً، على وعد منها أننا ننشر بعد فترة أن الخطوبة فسخت لأننا فعلاً لسنا مخطوبين... عدم ردي على الڤيديو في هذه الفترة جعلني أكتشف مشاكلها مع كثيرين، وأصبحت عندي معلومات وأشياء لم أكن أحب أن أعرفها عنها... مع ذلك كنت دائماً أسعى لأن نخرج بالمعروف، ومن ساعتها ظهر هناك شكل أشرس في التعامل" ..

واستطرد: "ولأنها هي فقط التي لها الحق في توقيع العقود.. وهي لا ترد على أي حد يطلبني في عمل.. لذا توقفت كل أعمالي، وحتى فلوسي القديمة لم أكن أستطيع الحصول عليها، وظهرت حملات غير مبررة وغير منطقية ضدي، فيها تجريح شخصي لي ولعائلتي... ومحاولات لإحداث مشاكل بيني وبين الصحافيين الذين لم تكن بيني وبينهم مشاكل وأكن لهم كل احترام... مع العلم أن من أقوى نقاط القوة عندها الميديا والصحافة والعلاقات العامة بحكم شغلها ومع العلم أيضاً أن شركتها المفروض أنها تمثلني وتدير أعمالي".


كيف نساعد الفتيات الممتلئات على اختيار ما يليق بهن؟

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard