الخميس - 28 كانون الثاني 2021
بيروت 11 °

إعلان

آنيسا زونغرانا لـ"النهار": مهنة العارضة تتطلّب الانضباط وحسّاً عالياً من الاستماع

المصدر: "النهار"
فاديا صليبي
آنيسا زوغرانا.
آنيسا زوغرانا.
A+ A-

يتكون عالم الموضة من عدة مكونات. بالإضافة إلى المصممين، هناك أولئك الذين لديهم مهمة أساسية تتمثل في عرض إبداعات هؤلاء المصممين. مهنة يُنظر إليها أحيانًا بعين سلبية، ولكنها، على الرغم من الأحكام المسبقة، تشق طريقها. عالم العارضات، نظرًا لأن هذا هو عنصر الموضة الذي نتحدث عنه، يحتل مكانًا خاصًا في عالم الموضة. لقد جعل الرجال والنساء هذه المهنة مصطلحاً أساسياً ويكافحون ليلًا ونهارًا لتعزيز إبداعات المصممين. ورغم جائحة كورونا وتأثيرها على هذه المهنة، تؤدي بعض العارضات جلساتهنّ التصويريّة بواسطة الفيديو زووم في المنزل أو القيام بجلسات في الأستوديو مع الالتزام بالضرورات الوقائيّة. ومن بين هؤلاء العارضات، اخترنا العارضة السمراء آنيسا زونغرانا للحوار معها.

آنيسا زونغرانا
 
 

كيف دخلت الى عالم المانيكان؟

 بفضل folie de mode في بوركينا فاسو المنظمة من قبل Bazem’s  جئت إلى عرض الأزياء. قبل فترة طويلة، كنت مفتونة بهذه المهنة من خلال أحداث الموضة التي شاهدتها على التلفزيون والتي أحببتها. بعد ذلك، وبدعم من أهلي الذين كانوا يشجعونني دائمًا، قررت الانطلاق بالكامل في هذا المجال. لذلك عندما بدأت أقوم بالكاستينغ لدى فريق folie de mode، انخرطت فيه، وهذا هو المكان الذي بدأت فيه مسيرتي في عرض الأزياء.

هل تذكرين شيئا من طفولتك في ساحل العاج؟

عندما كنت في التاسعة من عمري، بينما كنت لا أزال في ساحل العاج، شاركت في فعاليات ثقافية للأطفال. وهكذا كان لديّ فكرة عن هذه المهنة. بعد المشاركة التلقائية في أحد هذه الأنشطة، اتصلت بوالديّ لأخبرهما عن رغبتي في القيام  بمهنة عرض الأزياء.

 

وكيف كانت رد فعل أهلك للوهلة الأولى؟

قدمت لي أمي الدعم ولكنها طلبت مني التركيز على دراستي أولاً، لأنه هذا هو المكان الذي بدأ فيه كل شيء. في عام 2003، في بوركينا فاسو، عندما كان عمري حوالي 15 عامًا، انخرطت في وكالة يديرها مواطنون من توغو تمكنت من المشاركة في الأنشطة المتعلقة بعالم المانيكان. بقيت هناك حتى تقاطع طريقي مع طريق "بازم" Bazem’s. بسببه أنا الآن في هذا المستوى وأشكره.

ما الذي يجعلك مختلفة عن العارضات الأخريات؟

خصوصيتي هي أنني أقدم أفضل ما لديّ، وأظهر كل إمكانياتي عندما أكون على المنصّة، وآخذ في الاعتبار كل ما يقدمه لي المدربون كنصيحة. أنا أبحث دائمًا عن نصيحة جيدة لأكون دائمًا أفضل.

كيف تنظرين الى مهنة عرض الأزياء؟

مهنة العارضة هي وظيفة مثل أي وظيفة أخرى. نفعل ذلك بدافع الشغف ونسعى للتمتع بالمهارة.

 

من هي قدوتك في عالم المانيكان؟

كعارضة أزياء أحلم أن أصبح مثل نعومي كامبل. أنا معجبة بها، أحاول أن أفعل أشياء مثلها.

ما هي مقومات النجاح في هذا المجال؟

للنجاح في مهنة العارضة، نحتاج إلى معرفة كيفية السير والانضباط والاستماع إلى المشرفين. لتحديد الأهداف. يجب أن نعرف أيضًا كيفية إبراز أزياء المصممين وعدم إبراز جمالنا.

ما هي نصيحتك للشابات اللواتي يرغبن في الانخراط في عرض الأزياء؟

سأقول لهم إن هذه المهنة هي مثل أي مهنة يجب احتضانها بالحب والعاطفة. عليك أن تضعي الدراسة في المرتبة الأولى قبل أن تحلمي بأن تكوني عارضة رائعة.

ما هي الصعوبات المرتبطة بهذه المهنة؟

الصعوبات المصاحبة لهذه الوظيفة هي ضغوط الأحداث التي تتبع بعضها البعض ولكنها ليست متشابهة، فهناك البوديوم، وهو ليس سهلاً دائمًا. خلاف ذلك مهنة العارضة ليست معقدة.

 

ما هي مشاريعك في هذا المجال؟

مشروعي المستقبلي هو فتح وكالة سفر وسياحة، خاصة للترويج للمضيفات، لأن المضيفات هنّ قبل كل شيء عارضات.

الى جانب مهنة العارضة، هل لديك أي أنشطة أخرى؟

بالإضافة إلى عرض الأزياء، أنا طالبة ورياضية في المقام الأول، حيث أمارس رياضة الكرة الطائرة.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم