الأربعاء - 24 نيسان 2024

إعلان

ضربات جوّية إسرائيلية على غزة بعد إطلاق بالونات حارقة من القطاع

المصدر: "أ ف ب"
محتجون فلسطينيون يحرقون إطارات خلال تظاهرة على السياج الحدودي بين اسرائيل وقطاع غزة (أ ف ب).
محتجون فلسطينيون يحرقون إطارات خلال تظاهرة على السياج الحدودي بين اسرائيل وقطاع غزة (أ ف ب).
A+ A-
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات جوّية على غزة فجر اليوم بعد إطلاق بالونات حارقة على الأراضي الإسرائيلية من القطاع الفلسطيني.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنّ "الغارات استهدفت مجمعاً عسكرياً لـ(حماس) يستخدم لتصنيع الأسلحة والتدريب وكذلك مدخل نفق إرهابي محاذ لجباليا".

وأضاف: "الضربات جاءت رداً على قيام (حماس) بإلقاء بالونات حارقة على الأراضي (الإسرائيلية) وأعمال الشغب العنيفة التي وقعت أمس".

واندلعت مساء أمس اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين استجابوا لدعوة عدد من الفصائل الفلسطينية في غزة للاحتجاج خصوصاً على الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ نحو 15 عاماً على القطاع المكتظ بالسكّان.

وخلال الاشتباكات التي جرت عند السياج الحدودي الفاصل بين القطاع واسرائيل، استخدم الجيش الاسرائيلي الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية بينما أحرق المتظاهرون إطارات، حسب صحافي في وكالة "فرانس برس".

وذكّرت وزارة الصحة في غزة أنّ "11 فلسطينياً جرحوا في صدامات مساء أمس، بينهم ثلاثة أصيبوا بالرصاص الحيّ.

وحمّل رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة "مسؤولية أيّ اضطرابات في القطاع".

وقال للصحافيين قبيل مغادرته واشنطن عائداً إلى إسرائيل: "كما قلت سابقاً، إجراءاتنا في غزة ستخدم مصالحنا"، مشيراً إلى أنّه "بالنسبة لي الجهة المسؤولة كانت ولا تزال (حماس)".

في قطاع غزة حمّلت (حماس) "الاحتلال الصهيوني كلّ تداعيات ونتائج الحصار على غزة وتصاعد الأزمة الإنسانية لدى سكانها".

وأشارت الحركة في بيان نشره الناطق باسمها فوزي برهوم إلى أنّ "السياسات الإسرائيلية المتطرفة ستدفع بقوّة في اتجاه خلق أجواء التصعيد والانفجار".

من جهتهم، ذكر رجال الإطفاء الإسرائيليون أنّ "بالونات حارقة أطلقت من غزة تسبّبت باندلاع حرائق غابات في إسرائيل".

وكان نحو أربعين شخصاً جرحوا السبت الماضي بنيران إسرائيلية، حسب سلطات غزة، بينهم عمر حسن أبو النيل الفتى الفلسطيني الذي توفي أمس، كما أصيب أحد أفراد قوات الأمن الإسرائيلية بالرصاص وما زال في حالة حرجة.

وكانت تجمعات أسبوعية نظمّت اعتباراً من آذار 2018 ولأكثر من عام بالقرب من السياج الحدودي بين إسرائيل والقطاع للمطالبة بإنهاء الحصار وبـ"حقّ العودة" للفلسطينيين الذين فرّوا أو طردوا من ديارهم عند قيام إسرائيل في 1948. وقتل نحو 350 فلسطينياً بنيران جنود إسرائيليين في ذلك الوقت.

وتحمّل الدولة العبرية "حماس" مسؤولية جميع الأعمال التي تستهدف أراضيها من الجيب الفلسطيني الذي يضمّ مليوني نسمة.

وخاضت إسرائيل و"حماس" حرباً خاطفة استمرّت 11 يوماً في أيار الماضي قُتل فيها 260 فلسطينياً بينهم مقاتلون، في ضربات إسرائيلية على غزة حسب السّلطات المحلية.
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم