خلافات بين الجيران تؤدّي إلى ذبح طفل في مصر
Smaller Bigger
شهدت إحدى قرى محافظة أسيوط في مصر جريمة مروّعة، دافعها الانتقام، بعدما أنهت إحدى النساء حياة طفل بسكّين، انتقاماً من والده الذي دخل في مشادّة معها.

وتلقّت الأجهزة الأمنيّة بالمحافظة بلاغاً من أحد المزارعين، بعد عثوره على جثة حفيده، الذي يبلغ من العمر 10 سنوات، موجودة في أرض زراعيّة بجانب مسكنه، ويظهر عدد من الطعنات في أجزاء متفرقة من جسده، إضافة إلى تمزّق على مستوى البطن.

وبعد إجراء التحرّيات، تبيّن أن وراء ارتكاب الواقعة امرأة مقيمة في القريّة نفسها، بسبب مشادّة كلاميّة بينها وبين والد المجنيّ عليه، ثمّ تطورت إلى مشاجرة، وتعدّى خلالها والد المجني عليه بالسبّ على المتّهمة أمام أهالي القرية.

وعليه، قرّرت المتّهمة الانتقام من والد الطفل بقتل الصغير، فأحضرت سكّيناً، واستدرجت الطفل، عندما كان يلهو أمام مسكنه، إلى أرض زراعيّة خلف منزل جده، ولم تتردّد في طعنه مرّات عدّة في أجزاء متفرقة من جسده ليفارق الحياة في الحال.

ألقت الشرطة القبض على المتّهمة، وحرّرت محضراً بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق معها، فقرّرت حبسها احتياطاً.

وفي هذا الشأن، قال الدكتور مصطفى محمود الاستشاري الاجتماعي لـ"النهار" إنّ مشاعر الانتقام مرتبطة بالسلوك البشريّ، وترجع إلى طبيعة الإنسان منذ نشأته، والسبب في وجودها حالة الغضب التي تسيطر على الإنسان، فإذا تحكّم بمشاعر الغضب فسوف يسيطر على مشاعر الانتقام التي قد تصاحبه، لأن الإنسان معتاد على ردّ الإيذاء بمثله أو ردّ فعل أقوى من الذي تعرّض إليه، وهذا ما فعلته ربة المنزل الجانية عندما تعرّضت إلى الإهانة، فوصل رد فعلها إلى حدّ قتل طفل بريء ليس له ذنب".

وتابع أنّ "وجود مشاعر الانتقام يرجع إلى حالة من الألم النفسيّ التي تصيب الإنسان إذ تعرّض إلى موقف أو مشكلة يتأذّى منها، فيدفع الألم والمشاعر السيّئة الإنسان إلى الانتقام والرّد على التهديدات والأذى الذي تعرّض إليه".

ولفت إلى قول عالم النفس الشهير فرويد "إنّ الإنسان يشعر باللذّة حينما يفرّغ شحنة الغضب بالتعدّي على الآخرين، ففكرة الانتقام تكون لها لذّة خاصّة".

وأوضح الاستشاري الاجتماعي أنّه يمكن التغلّب على مشاعر الانتقام من خلال العديد من الطرق التي تتمثل في ما يأتي:

- التحكم في نوبة الغضب التي تصاحب الإنسان وتدفعه إلى الانتقام.
- تعليم أساليب جديدة في التحكّم بالانفعالات مثل ممارسة اليوجا وتمارين التنفّس والعدّ وغيرها.
- كتابة ما نشعر به على ورق، وإعادة تقييمه مرة أخرى، وإمكانية أن نقوم بتقطيع هذه الورقة بعد ذلك.
- ممارسة التأمّل بكلّ أنواعه وأشكاله.
- تكرار عبارات تدعو إلى الهدوء مثل ستكون الأمور بخير، هذا أمر مؤقّت وسيمرّ، والمقبل أفضل.
- أخرج غضبك بشكل آخر، ومارس الرياضة بأنواعها.
- تواصل مع أصدقائك المقرّبين واقضِ وقتاً أفضل.

الأكثر قراءة

فن ومشاهير 6/6/2026 4:58:00 PM
كانت المناسبة مميزة، وتضمنت العديد من اللحظات السعيدة والتقليدية
فن ومشاهير 6/8/2026 12:00:00 PM
تفاصيل مفاجئة حول إلقاء القبض على الإعلامية المصرية جولي أمين داخل إدارة المرور أثناء محاولتها نقل ملكية سيارة تابعة لصبري نخنوخ، وتطورات التحقيقات في القضية.
فن ومشاهير 6/8/2026 1:25:00 PM
أيقونة الاستعراض شريهان تفتح صندوق ذكرياتها في التليفزيون المصري وتكشف لأول مرة عن أجرها الحقيقي في فوازير رمضان و"ألف ليلة وليلة"، وتفجر مفاجأة حول استيحاء بيوت الأزياء العالمية لتصميماتها من إطلالاتها.
موضة وجمال 6/7/2026 10:22:00 AM
ظهور نادر لكيت ميدلتون في حفل زفاف ملكي بعد أكثر من ثلاث سنوات.