العالم العربي
09-01-2024 | 15:44
بلينكن يحمل رسالة عربيّة لزعماء إسرائيل: "أَبقُوا على أمل إقامة دولة فلسطينيّة"
بلينكن (الى اليسار) ملتقيا هرتسوغ في تل أبيب (9 ك2 2024، أ ف ب).
قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لزعماء إسرائيليين، اليوم الثلثاء، في أحدث مهمة له لتحجيم الحرب في قطاع غزة، إن الفرصة لا تزال سانحة لكسب قبول الدول العربية المجاورة إذا مهدوا الطريق لإقامة دولة فلسطينية.
وفي مسعى غير مثمر إلى حد كبير حتى الآن لإخماد العنف خلال جولته الرابعة بالمنطقة منذ تشرين الأول، قال بلينكن إنه سينقل ما دار في محادثات استمرت يومين مع الأردن وقطر والإمارات والسعودية.
وستتضمن محادثاته اجتماعا بمجلس وزراء الحرب الإسرائيلي الذي تشكل عقب هجمات مسلحي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في السابع من تشرين الأول التي تقول إسرائيل إنها أسفرت عن مقتل 1200 شخص.
وأدى الهجوم الإسرائيلي إلى مقتل أكثر من 23 ألف فلسطيني وتدمير جزء كبير من قطاع غزة وتشريد معظم السكان البالغ عددهم 2.3 مليوني نسمة، مما فاقم الأزمة الإنسانية.
وذكر بلينكن أنه سيضغط على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "بشأن الضرورة الملحة لبذل المزيد من الجهد لحماية المدنيين وللتأكد من وصول المساعدات الإنسانية إلى من يحتاجون إليها".
وقال الرئيس الأميركي جو بايدن الليلة الماضية إن واشنطن تضغط بهدوء على إسرائيل للبدء في سحب بعض قواتها.
وركزت اجتماعات بلينكن في جميع أنحاء المنطقة على محاولة رسم نهج طويل الأمد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ عقود في إطار السبيل إلى إنهاء حرب غزة. وقال بعد اجتماعاته مع الحلفاء العرب إن دول المنطقة تريد التكامل مع إسرائيل، وهو هدف إسرائيلي على المدى الطويل، لكن بشرط أن يشمل ذلك "مسارا عمليا" لإقامة دولة فلسطينية.
وقال لنظيره الإسرائيلي يسرائيل كاتس "أعلم بجهودكم الخاصة، على مدى سنوات عديدة، لبناء قدر أكبر من التواصل والاندماج في الشرق الأوسط، وأعتقد أن هناك بالفعل فرصا حقيقية".
وتابع "لكن علينا أن نتجاوز هذه اللحظة الصعبة للغاية ونتأكد من أن السابع من تشرين الأول لن يتكرر مرة أخرى، وأن نعمل على بناء مستقبل مختلف وأفضل بكثير".
احتدام القتال في جنوب غزة
قالت إسرائيل بعد ضغوط أميركية على مدى أسابيع لتقليص هجماتها إن قواتها تنتقل من الحرب الشاملة إلى حملة أكثر استهدافا في شمال غزة لكنها مستمرة في تكثيف القتال في الجنوب.
وأضافت أن القوات الإسرائيلية قتلت نحو 40 مقاتلا فلسطينيا وداهمت تجمعا للمسلحين وكشفت فتحات أنفاق خلال عمليات موسعة في خان يونس بجنوب قطاع غزة منذ أمس الاثنين.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن 57 فلسطينيا قتلوا في الضربات الجوية الإسرائيلية وإن 65 مصابا وصلوا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية إلى مستشفى الأقصى في وسط قطاع غزة الذي يبلغ طوله 45 كيلومترا.
وفرضت الأزمة الإنسانية الضخمة ضغوطا شديدة على الولايات المتحدة، الحليف الأقرب لإسرائيل، كي تضغط عليها لتخفيف الهجوم على غزة.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "مع ارتفاع عدد الضحايا، تظل القدرة على علاجهم معرضة للخطر".
وأضاف أن ثلاثة مستشفيات في وسط غزة وخان يونس بما في ذلك مستشفى الأقصى "معرضة لخطر الإغلاق بسبب صدور أوامر الإخلاء في المناطق المجاورة واستمرار الأعمال العدائية في أماكن قريبة".
بايدن يسمع هتافات "أوقف إطلاق النار الآن"
قالت منظمة أطباء بلا حدود الخيرية في وقت متأخر من أمس الاثنين إن قذيفة اخترقت جدار أحد ملاجئها في خان يونس الذي يؤوي أكثر من 100 موظف وعائلاتهم، مما أسفر عن إصابة ابنة أحد العاملين بالمنظمة بجروح خطيرة.
وردد محتجون هتافات أمام بايدن تقول "أوقف إطلاق النار الآن!" خلال زيارته كنيسة في ساوث كارولاينا.
وقال الرئيس الأميركي إنه يعمل بهدوء مع الحكومة الإسرائيلية لتشجيعها على تقليص هجماتها في غزة "والخروج بشكل كبير من غزة".
ودفع القصف المستمر من قبل إسرائيل والقيود التي تفرضها على توصيل المساعدات الإنسانية إلى غزة جنوب أفريقيا إلى رفع دعوى قضائية في محكمة العدل الدولية تتهم فيها إسرائيل بارتكاب أعمال إبادة جماعية ضد الفلسطينيين. ومن المقرر بدء جلسات القضية يوم الخميس.
وقال الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ لبلينكن "لا يوجد ما هو أكثر وحشية وسخافة" من الدعوى المرفوعة أمام محكمة العدل الدولية، مشيرا إلى أن حماس أقسمت على تدمير إسرائيل.
وامتد الصراع إلى لبنان حيث تطلق جماعة حزب الله صواريخ عبر الحدود مع إسرائيل تضامنا مع حماس. وكلتا الجماعتين متحالفتان مع إيران العدو اللدود لإسرائيل.
وقال مصدران مطلعان على عمليات حزب الله لرويترز إن ثلاثة من أعضاء الجماعة اللبنانية قتلوا اليوم الثلثاء في ضربة استهدفت سيارتهم في جنوب لبنان، وذلك بعد مقتل قائد كبير بالجماعة في المنطقة أمس الاثنين.
وقال حزب الله إنه شن هجوما بطائرات مسيرة على مقر قيادة عسكري إسرائيلي في إطار رده على مقتل وسام الطويل القيادي الكبير بالجماعة أمس الاثنين ومقتل صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأسبوع الماضي في بيروت.
ولم تؤكد إسرائيل أو تنف مسؤوليتها عن الهجمات.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الخليج العربي
1/14/2026 10:41:00 AM
صنّفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ثلاثة فروع لجماعة الإخوان المسلمين كمنظّمات إرهابية.
الخليج العربي
1/14/2026 11:24:00 AM
"الحملات الإعلامية عابرة"
اقتصاد وأعمال
1/12/2026 4:51:00 PM
يُنظر إلى سقوط النظام على أنه ضربة حاسمة أضعفت مسار النفوذ الفارسي الإقليمي الذي كان يربط طهران بدمشق مروراً ببغداد وبيروت.
المشرق-العربي
1/13/2026 10:45:00 AM
حكمت الهجري: نحن نبحث عن مستقبل لا يكون فيه الدروز ضحايا. ولا يوجد ممرّ إنساني مع إسرائيل وهذا يصعّب جداً الحصول على المساعدات
نبض