الجمعة - 04 كانون الأول 2020
بيروت 20 °

إعلان

تونس تتّخذ تدابير مشدّدة جديدة لاحتواء كورونا

المصدر: أ ف ب
عناصر من قوات الأمن التونسية تمركزوا في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس، لمواكبة تدابير كورونا (29 ت1 2020، أ ف ب).
عناصر من قوات الأمن التونسية تمركزوا في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس، لمواكبة تدابير كورونا (29 ت1 2020، أ ف ب).
A+ A-
أقرت الحكومة التونسية، الخميس، تدابير مشددة جديدة، منها الدعوة إلى فرض حظر تجول ليلي في كل أنحاء البلاد، وتعليق الدروس ومنع التنقل بين الولايات وذلك للحد من انتشار وباء كوفيد-19 وحماية منظومتها الصحية. 

ودعا رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي في بيان "كافة الولاة إلى إعلان حظر التجول بكافة الجهات، وذلك من الإثنين الى الجمعة من الساعة 19,00 الى الساعة الرابعة صباحا، ويومي السبت والأحد من الساعة 18,00 الى الساعة 4,00".
 
وأعيد مطلع تشرين الأول فرض حظر تجول ليلي في ولايات عديدة. وفرض الإجراء نفسه بعد أسبوع في  تونس الكبرى التي تضم أربع ولايات و10% من السكان.

كما تم منع التنقل بين الولايات إلا لضرورة العمل والحالات الاستثنائية.

وتسجل تونس أخيرا أكثر من ألف إصابة يومية جديدة بالوباء وفق الأرقام الرسمية، في حين تعاني مستشفيات البلاد من نقص في المعدات والموظفين، وتواجه صعوبة في التعامل مع تدفق المرضى. 

وسجلت البلاد خلال السبت والأحد 2125 إصابة جديدة ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين منذ شباط الماضي الى 54278، بينها 1153 وفاة.

ونجحت تونس جزئياً في السيطرة على الوباء أواخر حزيران، وأعادت فتح حدودها ورفعت غالبية التدابير الوقائية منذ مطلع الصيف قبل أن تعود الإصابات الى الارتفاع.

وقالت الحكومة إنه تم اتخاذ القرارات "تحسبا لمزيد من تدهور الأوضاع على مختلف المستويات خصوصا مع ارتفاع نسق العدوى بفيروس كورونا ومحافظةً على تماسك المنظومة الصحية".

كما تقرر تعليق الدروس بالمدارس والمعاهد منذ أمس الأربعاء الى يوم الأحد 8 تشرين الثاني. وتتوقف الدروس في الجامعات لمدة أسبوعين ويعتمد التعليم عند بعد.

وتغلق المقاهي والمطاعم أبوابها بداية من الساعة 15,00 وتمنع كافة التجمعات العامة والخاصة لمدة أسبوعين.

كما تحظر التجمعات التي تتجاوز أربعة أشخاص في الأماكن العمومية باستثناء وسائل النقل، ويعلق ارتياد دور العبادة طيلة أسبوعين.

ورأى عبد القادر (63 عاما)، وهو صاحب كشك لبيع التبغ في شارع الحبيب بورقيبة، أن "التجارة تراجعت وكثرت المصاريف". ويضيف "ستزيد قرارات حظر التجوال الليلي من الخسائر المالية". 

واعتبر الياس الجلاصي (23 عاما)، وهو عاطل عن العمل، أنه "من المهم أن تكون هناك قرارات مثل هذه، وربما من الأحسن تشديدها في المستقل، لكن أمل العثور على وظيفة يكاد يضمحل بالنظر للوضع الاقتصادي". 

ووصفت رئيسة المركز الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية الوضع الوبائي في البلاد في مؤتمر صحافي الأربعاء "بالخطير جدا"، خصوصا "مع تزايد حالات الوفيات وعدد الحالات التي تتطلب إيواء بالمستشفيات".  

وتؤكد وزارة الصحة أنها وفرت 350 سريرا للأوكسجين، وتحاول أن ترفع العدد الى الألف بنهاية تشرين الأول الحالي.

في الجزائر، جارة تونس، والتي شهدت موجة أولى قوية للوباء، تم إحصاء نحو ألفي وفاة وأكثر من 57 ألف حالة إصابة حتى الآن.

وتم نقل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الى ألمانيا، الأربعاء، ليجري "فحوص معمقة". ويشتبه في أنه مصاب بالفيروس.

اما في المغرب، فقد بلغ عدد الإصابات مستوى غير مسبوق بمعدل أكثر من أربعة آلاف إصابة يوميا، وتمّ منع التنقل بين الجهات، وفرضت حالة الطوارئ الصحية في البلاد حتى العاشر من تشرين الثاني.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم