الثلاثاء - 26 تشرين الأول 2021
بيروت 21 °

إعلان

من هم أبرز المستهدفين السوريين بعقوبات بايدن الأخيرة؟

المصدر: "النهار"
مأساة إدلب السورية (تعبيرية- أ ف ب).
مأساة إدلب السورية (تعبيرية- أ ف ب).
A+ A-

في خطوة قد تشير إلى أنّ الملف السوري لن يكون بعيداً عن دائرة الاهتمام في واشنطن، أعلنت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن فرض عقوبات على مجموعة من الكيانات والأفراد السوريين المقربين من حكومة الرئيس السوري بشار الأسد والمرتبطين بانتهاكات حقوق الإنسان. وعاقبت أيضاً أفراداً وميليشيات معارضين للأسد.

وصفت مديرة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) التابع لوزارة الخزانة أندريا غاكي في بيان التصنيفات الجديدة بأنها تروّج لـ "محاسبة الانتهاكات المرتكبة ضدّ الشعب السوري وحرمان اللاعبين المارقين من الوصول إلى النظام المالي الدولي".

العقوبات هي الأولى من نوعها التي تفرضها إدارة بايدن على مسؤولين سوريين. واستهدفت العقوبات الأميركية ثمانية سجون سورية وخمسة مسؤولين استخباريين كبار يعملون في مؤسسات تدير هذه المنشآت إضافة إلى مجموعتين ميليشيويتين وقائدين ميليشيويين. وتم الإعلان عن العقوبات بالتنسيق مع وزارة الخارجية في إشارة محتملة إلى وضع الإدارة الدفاع عن حقوق الإنسان في صلب سياستها الخارجية.

من ضمن السجون المستهدفة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان والقتل الوحشي خلال عمليات الاعتقال، سجن صيدنايا العسكري. وقال بلينكن إنّ 14 ألف محتجز تعرضوا للتعذيب حتى الموت داخل المنشآت مستشهداً بأرقام "الشبكة السورية لحقوق الإنسان". وأشار إلى أن 130 ألف سوري لا يزالون مخفيين أو معتقلين.

وذكّر بلينكن بأنّ السجون المصنّفة تم تصويرها على يد منشقّ عسكري سوري كان مصوراً رسمياً للجيش السوري قبل أن يفضح وحشية النظام. وأضاف وزير الخارجية أنّ هذه الخطوة تعزّز أهداف القانون الذي يحمل الاسم الحركي للمنشقّ، وهو قانون "قيصر".

كذلك، استهدفت الولايات المتحدة ميليشيا "أحرار الشرقية" المتهمة بالخطف والإتجار بالبشر وقتلهم وباغتيال الناشطة الكردية هفرين خلف وحراسها الشخصيين سنة 2019 إبان التوغل التركي في شمال البلاد لضرب المقاتلين الأكراد.

وتدير تلك الميليشيا سجناً لا تنتهك فيه حقوق الإنسان وحسب بل تستغله لإدارة عمليات اختطاف وابتزاز. كما جنّدت في صفوفها مقاتلين من "داعش". وتعدّ تلك الميليشيا قريبة من تركيا وتنشط في شمال سوريا حيث استهدفت بشكل خاص الأقليات وممتلكاتها. وتم تصنيف قائدين فيها على لائحة العقوبات.

وفرضت واشنطن عقوبات على ميليشيا "سرايا العرين" المرتبطة بالجيش السوري بسبب جهودها في عرقلة أو منع وقف إطلاق نار شمالي سوريا.

من جهة أخرى، استهدفت الولايات المتحدة شخصاً يقيم في تركيا بعدما اتهمته بتمويل إرهابيي القاعدة وآخر مقيماً في سوريا يعمل على جمع التبرعات وتجنيد المقاتلين لـ"هيئة تحرير الشام" المصنّفة على لائحة الإرهاب الأميركية.

من هنا، أشارت غاكي إلى أن هذه العقوبات "تظهر التزام الولايات المتحدة القوي باستهداف انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، بصرف النظر عن المرتكب".

 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم