العاهل الأردني يدعو إلى "خفض التصعيد" في الأراضي الفلسطينيّة

العاهل الأردني يدعو إلى "خفض التصعيد" في الأراضي الفلسطينيّة
الملك عبد الله الثاني مستقبلا ليف في عمان (25 حزيران 2023، أ ف ب).
Smaller Bigger
دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الأحد، خلال استقباله في عمّان مسؤولة أميركية، إلى "خفض التصعيد" في الأراضي الفلسطينية، بحسب ما أفاد الديوان الملكي.

وقال الديوان الملكي في بيان تلقّت وكالة فرانس برس نسخة عنه، إنّ الملك عبد الله، خلال استقباله في قصر الحسينية مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى باربرا أ. ليف، أكّد "أهمية تكثيف جهود الدفع نحو التهدئة وخفض التصعيد بالأراضي الفلسطينية".

كما شدّد الملك، وفق البيان، على ضرورة "إيقاف أية إجراءات أحادية الجانب من شأنها زعزعة الاستقرار وتقويض فرص تحقيق السلام".

ويشهد شمال الضفة الغربية منذ الإثنين تصعيداً أسفر عن سقوط نحو عشرين قتيلاً، غالبيتهم فلسطينيون، في عمليات توغّل إسرائيلية وهجمات شنّها فلسطينيون وأخرى نفّذها مستوطنون إسرائيليون، ما يرفع إلى أكثر من مئتين عدد قتلى أعمال هجمات والمواجهات والعمليات العسكرية منذ مطلع كانون الثاني.

كما جدّد الملك عبد الله الثاني تأكيده على "ضرورة العمل من أجل تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حلّ الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلّة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

وبحسب البيان "تطرّق اللقاء إلى آخر التطورات الإقليمية والدولية، والمساعي المبذولة للتوصل إلى حلول سياسية لأزمات المنطقة".

وكان مفوّض الأمم المتّحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك حذّر الجمعة من أنّ الوضع في الضفة الغربية "قد يخرج عن السيطرة".

وقال تورك في بيان إنّ "عمليات القتل الأخيرة وأعمال العنف وكذلك الخطاب الناريّ لا تؤدي سوى إلى دفع الإسرائيليين والفلسطينيين أعمق في الهاوية".

وارتفعت حصيلة القتلى جراء أعمال العنف منذ مطلع السنة إلى ما لا يقلّ عن 174 فلسطينياً و25 إسرائيلياً وأوكرانية وإيطالي، وفق تعداد وضعته وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية إسرائيلية وفلسطينية.

وتشمل هذه الأرقام مقاتلين ومدنيين بينهم قصّر من الجانب الفلسطيني. أما في الجانب الإسرائيلي فغالبية القتلى مدنيون، وبينهم قصّر وثلاثة من عرب إسرائيل.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 12/8/2025 6:32:00 AM
تلقّى اتصالاً من قيادته الإيرانيّة في الخامس من كانون الأول/ديسمبر 2024، أي قبل ثلاثة أيام من سقوط الحكم السابق، طلبت منه فيه التوجّه إلى مقرّ العمليات في حيّ المزة فيلات شرقية في العاصمة صباح الجمعة في السادس من كانون الأول/ديسمبر 2024 بسبب "أمر هام".
المشرق-العربي 12/8/2025 7:07:00 AM
ألقى الشرع كلمة قصيرة بعد الصلاة قال فيها: "سنعيد بناء سوريا بطاعة الله عز وجل، وبنصرة المستضعفين، والعدالة بين الناس"
سياسة 12/7/2025 9:18:00 AM
"يديعوت أحرونوت": منذ مؤتمر مدريد في أوائل التسعينيات، لم يتواصل الدبلوماسيون الإسرائيليون واللبنانيون مباشرةً