الأربعاء - 12 أيار 2021
بيروت 24 °

إعلان

82 قتيلاً في حادثة مستشفى بغداد... الكاظمي يوقف عمل وزير الصحة ويحيله على التحقيق (فيديو)

المصدر: النهار، أ ف ب
تشييع الضحايا في النجف (أ ف ب).
تشييع الضحايا في النجف (أ ف ب).
A+ A-
قرّر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الأحد، وقف عمل وزير الصحة ومحافظ بغداد وإحالتهما على التحقيق بعد الحريق الذي اندلع في مستشفى ابن الخطيب ليل السبت الاحد، واسفر عن مقتل ما لا يقل عن 82 شخصا وإصابة 110 آخرين.

وقال بيان رسمي: "قرر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي خلال جلسة استثنائية لمناقشة الحادث المأساوي في مستشفى ابن الخطيب (...) سحب يد وزير الصحة (حسن التميمي) ومحافظ بغداد (محمد جابر العطا) واحالتهما على التحقيق".
 
وقد أعلنت وزارة الداخلية العراقية، الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا الحريق الذي اندلع ليل السبت الأحد في مستشفى ابن  الخطيب في بغداد المخصص للمصابين بفيروس كورونا إلى 82 قتيلا و110 جرحى.
 
 
- لحظة الحريق -
وقد انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يُظهر لحظة انفجار اسطوانات الأوكسجين خلال حريق مستشفى ابن الخطيب في بغداد فجر اليوم الأحد.
 
وتظهر في الفيديو ألسنة اللهب خلال اشتعال المستشفى، كما يظهر الانفجار واضحاً برفقة دويه الذي كان مسموعاً في محيط المستشفى.
 
وفي هذا السياق، خرجت احتجاجات غاضبة في العاصمة العراقية، للمطالبة بإقالة وزير الصحة حسن التميمي بعد الكارثة، كما تناقل العراقيون على مواقع التواصل، خلال الساعات الماضية هاشتاغ #اقالة_وزير_الصحه المحسوب على التيار الصدريّ.
 


وكانت أعلنت الحكومة الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على أرواح القتلى الذي سقطوا في الحريق الضخم الذي اندلع ليل السبت في وحدة للعناية المركّزة مخصّصة لعلاج مرضى كورونا في المستشفى، مشيرة، في بيان، إنّه إثر الحريق الذي اندلع في مستشفى ابن الخطيب، عقد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي اجتماعاً طارئاً مع عدد من الوزراء والقيادات الأمنية والمسؤولين، أمر في أعقابه "بإعلان الحداد على أرواح شهداء الحادث"، معتبراً ما حصل "مسّاً بالأمن القومي العراقي".


وأيضاً، اعتبر الكاظمي خلال الاجتماع الطارئ أنّ "مثل هذا الحادث دليل على وجود تقصير لهذا وجّهت بفتح تحقيق فوري والتحفّظ على مدير المستشفى ومدير الأمن والصيانة وكلّ المعنيين إلى حين التوصّل إلى المقصّرين ومحاسبتهم"، مشدداً على أنّ "الإهمال بمثل هذه الأمور ليس مجرّد خطأ، بل جريمة يجب أن يتحمّل مسؤوليتها جميع المقصّرين"، مطالباً بأن تصدر "نتائج التحقيق في حادثة المستشفى خلال 24 ساعة ومحاسبة المقصّر مهما كان".

ودعا رئيس الوزراء إلى "تشكيل فريق فنّي من كلّ الوزارات المعنية لضمان تدقيق إجراءات السلامة بجميع المستشفيات والفنادق والأماكن العامة خلال أسبوع واحد وفي كل أنحاء العراق"، مشدّداً على أنّه أصدر "توجيهاً واضحاً: كلّ مدير عليه أن ينزل بنفسه ويدقّق إجراءات السلامة"، مؤكداً: "يجب ألا يقول لي أحد تماس كهربائي، هذا أمر معيب... افحصوا كلّ سلك في كلّ دائرة عامة أو مستشفى، وأي دائرة تتحجّج بالتماس الكهربائي سأحاسب الجميع فيها".

وكان الكاظمي أمر إثر الكارثة باعتبار الضحايا الذين سقطوا في الحريق "شهداء" ومنح عائلاتهم "كلّ حقوق الشهداء"، بالإضافة إلى معالجة جرحى الحريق على نفقة الدولة "بما في ذلك العلاج خارج العراق".
 


يشار إلى أنّه عند منتصف الليل أعلن الدفاع المدني أنّ فرقه سيطرت على الحريق الذي "بدأ بانفجار اسطوانة أوكسجين حسب ما أكد شهود العيان"، مشيراً إلى أنّ "المستشفى يخلو من منظومة" استشعار الحرائق وإطفائها، و"الأسقف الثانوية عجّلت من انتشار النيران بسبب احتوائها على مواد فلّينية سريعة الاشتعال".

ولاحقاً، أصدرت وزارة الصحة بياناً قالت فيه إنّها "ستعلن في وقت لاحق الموقف الدقيق لأعداد الضحايا والجرحى"، موضحة أنه تم انقاذ أكثر من 200 مواطن من المرضى الراقدين في المستشفى.
 
 
- 15 الف وفاة بكورونا - 
وقد تجاوز عدد الإصابات بكورونا في العراق الأربعاء المليون بينما بلغ عدد الوفيات 15 ألفا. وقد سجلت البلاد على الأرجح، بسبب أعمار سكانها وهم من الأصغر سنا، عددا قليلا نسبيا من الوفيات.

وتقول وزارة الصحة إنها تجري فحوصا لحوالى أربعين ألف شخص يوميا وهو عدد منخفض جدا في بلد يضم عددا من المدن التي يزيد عدد سكانها عن مليوني نسمة وتشهد اكتظاظا.

ولتجنب المستشفيات المتداعية، يفضل المرضى بشكل عام تركيب عبوات أكسجين في منازلهم. 

وفي بداية آذار أطلقت حملة تطعيم خجولة في البلاد التي ما زال سكانها الذين يتجنبون الكمامات منذ بداية الوباء مشككين جدا.

وقالت وزارة الصحة إنه بين نحو 650 ألف جرعة من اللقاحات المختلفة تسلمها العراق كلها بموجب آلية كوفاكس، تم إعطاء حوالى 300 ألف.


الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم