الأحد - 27 تشرين الثاني 2022
بيروت 16 °

إعلان

ضربات تركيّة‭ ‬تستهدف منشآت نفطيّة شمال سوريا

المصدر: رويترز
مضخات في حقل نفطي وأعمدة دخان تتصاعد في الخلفية، في أعقاب ضربات تركية بالقرب من بلدة القحطانية في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا (23 ت2 2022، أ ف ب).
مضخات في حقل نفطي وأعمدة دخان تتصاعد في الخلفية، في أعقاب ضربات تركية بالقرب من بلدة القحطانية في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا (23 ت2 2022، أ ف ب).
A+ A-
قالت ثلاثة مصادر محلية إن هناك طائرات تركية مسيرة تستهدف منشآت نفطية رئيسية تديرها قوات سوريا الديموقراطية التي يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا، في ضربات جوية أدانتها الولايات المتحدة بشدة.

وقالت قوات سوريا الديموقراطية إن عشرات من بينهم 11 من مقاتليها لقوا حتفهم في الضربات، وهذه هي المرة الأولى التي تستهدف فيها تركيا منهجيا حقول النفط في المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية.

وبدأت طائرات حربية تركية شن ضربات على قواعد وحدات حماية الشعب الكردية السورية في شمال سوريا مطلع الأسبوع مما أدى إلى ضربات انتقامية على طول الحدود السورية.

وقالت قوات سوريا الديموقراطية، شريك الولايات المتحدة في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية، إن تركيا ضربت الأراضي السورية بشكل أعمق مما فعلته في عملياتها السابقة. وقالت في بيان إن الضربات قتلت 15 مدنيا و25 جنديا من قوات الحكومة السورية.

ووعد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بتوسيع العملية وقال إن أنقرة ستتوغل بريا في الوقت الذي تراه مناسبا.

وجاء في بيان قوات سوريا الديموقراطية أن "العدو يستهدف توجيه ضربات كبيرة لقواتنا الدفاعية، بخاصة قادتنا ومراكز قيادتنا... وبهذه الطريقة يمهد لهجوم بري".

وتوغلت أنقرة في الأراضي السورية بالفعل ثلاث مرات منذ عام 2016 مستهدفة الجماعات المسلحة الكردية.

انتقام
شنت تركيا الغارات الجوية ردا على تفجير أسقط قتلى في إسطنبول في 13 نوفمبر تشرين الثاني وأشارت بأصابع الاتهام إلى وحدات حماية الشعب الكردية التي تتزعم قوات سوريا الديموقراطية. وتعتبر أنقرة قوات حماية الشعب امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير، ونفى حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب تورطهما.

وقالت ثلاثة مصادر في مدينتي القامشلي والحسكة السوريتين إن الطائرات المسيرة التركية قصفت منشآت نفطية في ساعة متأخرة من مساء أمس الأربعاء قرب القامشلي وأيضا في منطقة الرميلان الغنية بالنفط التي يوجد بالقرب منها قوات أميركية.

وقالت المصادر التي على اتصال بشخصيات من قوات سوريا الديموقراطية إن تركيا كثفت أيضا ضربات الطائرات المسيرة في قلب المناطق الحضرية مستهدفة كبار المسؤولين العسكريين من وحدات حماية الشعب.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الضربات الجوية التركية تهدد سلامة العسكريين الأميركيين وإن الوضع المتصاعد يعصف بالتقدم على مدى سنوات ضد تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة.

وللولايات المتحدة نحو 900 جندي في سوريا يعملون أساسا مع قوات سوريا الديموقراطية في الشمال الشرقي.

وردا على سؤال عن تعليق البنتاغون، قال مصدر بوزارة الدفاع التركية إن أنقرة "تختار الأهداف بحذر" وإنها على اتصال وثيق بنظرائها الأميركيين. وقال المصدر إن حقول النفط ليست من بين أهداف أنقرة.

وتعتبر تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية. والدعم الأميركي لقوات سوريا الديموقراطية كان مصدرا رئيسيا للتوتر لسنوات في العلاقات مع تركيا حليفتها في حلف شمال الأطلسي.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم