الأحد - 26 أيلول 2021
بيروت 23 °

إعلان

في الجزائر... الحبس الموقت لصحافي في جريدة فرنكوفونية

المصدر: "أ ف ب"
الشرطة الجزائرية (أ ف ب).
الشرطة الجزائرية (أ ف ب).
A+ A-
أمر قاض في الجزائر بإيداع الصحافي في جريدة ليبرتي الناطقة بالفرنسية محمد مولوج الحبس الاحتياطي بعدما اتّهمه خصوصاً بـ"الانتماء إلى منظمة إرهابية" و"نشر أخبار كاذبة"، بحسب ما أفادت منظمة حقوقية ومحام.
 
وقالت اللجنة الوطنية لإطلاق سراح المعتقلين إنّ مولوج "أودع الحبس الموقت بقرار من وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد في العاصمة الجزائر".
 
من جهته قال المحامي عبد الغني بادي في منشور على "فايسبوك" إنّ "مولوج ملاحق بتهم المساس بالوحدة الوطنية والانتماء إلى منظمة إرهابية ونشر أخبار كاذبة".
 
وكانت أجهزة الأمن أوقفت مولوج الأحد بعدما فتّشت بيته، بحسب ما أعلنت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان.
 
وبحسب اللجنة الوطنية لإطلاق سراح المعتقلين فإنّ "ستّة مشتبه بهم آخرين أوقفوا على ذمة القضية عينها أودعوا بدورهم الحبس الموقت بعدما مثلوا أمام قاضي تحقيق".
 
ومساء الإثنين أعلن الدرك الجزائري "توقيف 16 شخصاً يشتبه بانتمائهم إلى "ماك"، الإسم المختصر لـ"حركة تقرير مصير منطقة القبائل" التي صنّفتها السلطات في أيار منظمة إرهابية"، مشيراً إلى أنّ "توقيفهم جرى في إطار التحقيقات الجارية في حرائق الغابات الأخيرة وما تخلّلها من جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب بريء".
 
وسبق للسلطات أن اتّهمت "ماك" بالضلوع في حرائق الغابات، لكنّ الحركة ومقرّها باريس رفضت هذه الاتّهامات.
 
ومن بين الموقوفين صحافي لم يتمّ الكشف عن هويته.
 
وفي منتصف آب، شهدت الجزائر حرائق غابات أسفرت عن 90 قتيلاً واحتراق عشرات آلاف الهكتارات من الغابات، وتخلّلتها جريمة قتل بشعة راح ضحيتها الشاب جمال بن اسماعيل الذي تمّ التمثيل بجثّته بعدما اتّهمه سكّان خطأ بأنّه أشعل حرائق في منطقتهم.
 
وكان بن اسماعيل البالغ 38 عاماً، ذهب طوعاً إلى بلدة الأربعاء-نايث-إيراثن في شمال البلاد، للمساعدة في إطفاء الحرائق، وعندما علم بأنّ الناس يشتبهون بتورّطه في إشعال النيران سلّم نفسه للشرطة، لكنّ حشداً من الناس طوّقوا سيارة الشرطة وسحبوه من داخلها وانهالوا عليه ضرباً ثم قتلوه وأحرقوا جثّته، فيما كان عدد منهم يلتقط صور "سيلفي" أمام الجثة.
 
والأحد أمر القضاء بحبس الصحافي والمدافع عن حقوق الإنسان حسن بوراس قيد التحقيق بتهم "الانتماء إلى منظمة إرهابية وتمجيد الإرهاب والتآمر ضدّ أمن الدولة بهدف تغيير نظام الحكم".
 
ووفق تصنيف منظمة مراسلون بلا حدود لحرّية الصحافة تحتل الجزائر المركز 146 على قائمة تضمّ 180 بلداً.
 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم