الأحد - 27 أيلول 2020
بيروت 29 °

بعد الإمارات والبحرين ... هل تبدّل السعودية موقفها من إسرائيل؟

المصدر: النهار
Bookmark
أعلام الولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل والبحرين في شارع بمدينة نتانيا الإسرائيلية.   (أ ف ب)
أعلام الولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل والبحرين في شارع بمدينة نتانيا الإسرائيلية. (أ ف ب)
A+ A-
 عندما دعا أحد كبار الأئمة في السعودية هذا الشهر المسلمين إلى تحاشي "الركون للعواطف المشبوبة والحماسات الملهوبة" حيال اليهود، كان ذلك تحولا ملحوظا في لهجة الخطاب من جانبه، إذ سبق أن ذرف الدموع خلال خطبه عن فلسطين في الماضي. بث التلفزيون السعودي خطبة عبد الرحمن السديس إمام الحرم المكي في الخامس من أيلول الجاري بعد ثلاثة أسابيع من الإعلان عن موافقة دولة الإمارات العربية المتحدة في خطوة تاريخية على تطبيع العلاقات مع إسرائيل وقبل أيام فحسب من إعلان البحرين اقتداءها بالإمارات. وروى الإمام السديس كيف أحسن الرسول محمد إلى جاره اليهودي، وقال إنه "لا يتنافى مع عدم موالاة غير المسلم معاملته معاملة حسنة تأليفا لقلبه واستمالة لنفسه للدخول في هذا الدين". وفي الماضي، ألقى الإمام خطبا دعا فيها الله أن ينصر الفلسطينيين على الغازي المعتدي، قاصدا اليهود. وعلى رغم أنه ليس من المتوقع أن تقتدي السعودية بحليفتيها الخليجيتين قريبا فمن الممكن أن تكون تعليقات السديس مدخلا للأسلوب الذي ستتناول به المملكة مسألة العلاقات مع إسرائيل، وهي قضية حساسة لم يكن من الممكن تصورها من قبل. ويعد إمام الحرم المكي الذي يعينه العاهل السعودي من أبرز الشخصيات في البلاد، إذ يعكس آراء المؤسسة الدينية المحافظة وآراء الديوان الملكي. وتمثل الاتفاقات التي وافقت الإمارات والبحرين على إبرامها تحولا جذريا لإسرائيل وللرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يصور نفسه على أنه صانع سلام قبل انتخابات الرئاسة في تشرين الثاني المقبل. غير أن الجائزة الديبلوماسية الكبرى لإسرائيل ستكون هي العلاقات مع...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول