الأربعاء - 20 كانون الثاني 2021
بيروت 14 °

إعلان

إثيوبيا تحذر السودان من نفاد صبرها والبرهان تفقد منطقة حدودية متنازع عليها

المصدر: النهار
إثيوبيا تحذر السودان من نفاد صبرها
إثيوبيا تحذر السودان من نفاد صبرها
A+ A-
حذرت إثيوبيا السودان من نفاد صبرها إزاء استمرار جارتها في الحشد العسكري في منطقة حدودية متنازع عليها على رغم محاولات نزع فتيل التوترات بالديبلوماسية.
 
وبسبب النزاع المستمر منذ عقود على الفشقة، وهي أرض ضمن الحدود الدولية للسودان يستوطنها مزارعون من إثيوبيا منذ وقت طويل، اندلعت اشتباكات بين قوات البلدين استمرت لأسابيع في أواخر العام الماضي.
 
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإثيوبية دينا مفتي للصحافيين :"يبدو أن الجانب السوداني يسبق ليشعل الموقف على الأرض". وأضاف :"هل ستبدأ إثيوبيا حربا؟ حسنا، نحن نقول دعونا نعمل بالديبلوماسية".
 
ومضى يقول في مؤتمر صحافي بأديس ابابا "إلى أي مدى ستواصل إثيوبيا حل المسألة باستخدام الديبلوماسية؟ حسنا، ليس هناك شيء ليس له حد. كل شيء له حد".
 
وقال وزير الإعلام السوداني والناطق باسم الحكومة فيصل محمد صالح، إن بلاده لا تريد حربا مع إثيوبيا، لكن قواتها سترد على أي عدوان.
وصرح ل"رويترز": "نخشى أن تكون هذه التصريحات تستبطن مواقف عدوانية على السودان. نطالب إثيوبيا بوقف الهجوم على الأراضى السودانية والمزارعين السودانيين".
 
وقال السودان في 31 كانون الأول، إنه بسط سيطرته على كل الأراضي السودانية في المنطقة. وتقول إثيوبيا إن السودان استغل انشغال القوات الإثيوبية في صراع تيغراي واحتل أرضا إثيوبية ونهب ممتلكات.
 
وقالت الأمم المتحدة في تقرير الأسبوع الماضي عن الموقف الإنساني في تيغراي، إن هناك تقارير عن حشود عسكرية على جانبي الحدود في المنطقة.
وتأتي التوترات على الحدود، وقت تحاول إثيوبيا والسودان ومصر، حل خلاف ثلاثي حول سد النهضة الإثيوبي.
 
وتقول إثيوبيا إن السد بند رئيسي في خططها لتصير أكبر دولة مصدرة للطاقة في القارة. وتخشى مصر، التي تحصل على أكثر من 90 في المئة من مواردها من المياه العذبة من نهر النيل، أن يؤدي السد المقام على النيل الأزرق إلى تدمير اقتصادها.
 
وقالت مصر وإثيوبيا والسودان الأحد، إنها وصلت إلى طريق مسدود مجددا في النزاع. ووجهت مصر وإثيوبيا، كل على حدة، اللوم إلى اعتراضات سودانية على إطار العمل الخاص بالمحادثات.
 
وانتقد الناطق باسم وزارة الخارجية الإثيوبية الثلثاء كلا من مصر والسودان لتسببهما في تأخير المفاوضات. وقال :"هل يتكلم الاثنان لغة واحدة؟ نوعا ما. الاثنان يتكلمان اللغة نفسها عندما يتعلق الأمر بتعطيلها"، مشيرا في ما يبدو إلى المفاوضات.
 
وفي الخرطوم، قالت وزارة الخارجية السودانية إنه "في تصعيد خطير وغير مبرر اخترقت طائرة عسكرية أثيوبية الحدود السودانية- الأثيوبية، الأمر الذي يمكن أن تكون له عواقب خطيرة، ويتسبب في المزيد من التوتر في المنطقة الحدودية".
 
وأضافت: "إن وزارة الخارجية السودانية إذ تدين هذا التصعيد من الجانب الأثيوبي، فهي تطالبه بأن لا تتكرر مثل هذه الأعمال العدائية مستقبلا، نظرا لانعكاساتها الخطيرة على مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين وعلى الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي".
 
وفي وقت سابق، قالت مصادر سودانية رفيعة، إن رئيس المجلس السيادي الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان، زار الحدود السودانية- الإثيوبية، بعدما شهدت خلال الفترة الماضية، مواجهات بين جيشي البلدين، "للوقوف على الأوضاع الأمنية والعسكرية على الحدود".
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم