الثلاثاء - 19 كانون الثاني 2021
بيروت 14 °

إعلان

وداع أخير لعريقات في رام الله: "خسارة كبيرة لفلسطين"

المصدر: "أ ف ب"
صائب عريقات (أ ف ب).
صائب عريقات (أ ف ب).
A+ A-
يوارى جثمان أمين سرّ "منظمة التحرير" الفلسطينية، صائب عريقات (65 عاماً)، في الثرى، اليوم، بعد وفاته نتيجة مضاعفات إصابته بفيروس كورونا، في وقت ينعش انتخاب الديموقراطي جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة، آمالاً حذرة بإحياء عملية السلام مع إسرائيل التي كان عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين فيها.
 
وتوفي عريقات، الثلثاء، في مستشفى هداسا الإسرائيلي في القدس جراء مضاعفات إصابته بكورونا، ومن ثم نقل إلى أحد المستشفيات الفلسطينية قرب رام الله.

وجرت مراسم تشييع عسكرية له عند الساعة 11,00 بالتوقيت المحلي في مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وعزف الحرس الرئاسي النشيد الوطني الفلسطيني. 
 
 
وسجي جثمانه الذي لُفّ بعلم فلسطين على نعش خشبي، وألقى الرئيس محمود عباس نظرة الوداع عليه ووضع إكليلاً من الزهور. ثم أخرج النعش محمولاً على أكتاف عدد من عناصر الحرس الرئاسي الذين ساروا به إلى الساحة الرئيسية في المقر، حيث كان عشرات القادة والشخصيات، ومن بينهم أعضاء عرب في الكنيست الإسرائيلي، في مقدمهم رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة. ورفعت في الساحة صورة كبيرة لعريقات.
 
وتزامنت مراسم تشييع عريقات مع إحياء الذكرى السادسة عشرة لرحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات. وكان عشرات الأشخاص يزورون ضريح عرفات في المكان، فألقوا تحية الوداع على عريقات لدى مرور الجثمان بجانبهم.
 
 
موكب عسكري
على مدخل مدينة أريحا، استقبل عسكريون جثمان عريقات. واحتشد مواطنون نساءً ورجالاً وضعوا كمامات صحية في ساحة بيته وقد جاؤوا لوداعه. بينما شوهد أطفال يحملون أعلاماً فلسطينية على دراجاتهم الهوائية. وبدأت مراسم الدفن بعد صلاة الظهر.
 
وأعلنت الرئاسة الفلسطينية الحداد على عريقات وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام. وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن وفاة كبير المفاوضين الفلسطينيين "خسارة كبيرة لفلسطين ولأبناء شعبنا".

وكانت "منظمة التحرير" الفلسطينية أعلنت في التاسع من تشرين الأول، إصابة عريقات بكورونا. وعانى المفاوض المقرب من محمود عباس، لسنوات من التليف الرئوي، وخضع في العام 2017 لعملية زرع رئة في أحد مستشفيات الولايات المتحدة.
 
 
وجاء في بيان نعي الرئاسة الفلسطينية أن عريقات "أمضى حياته مناضلاً ومفاوضاً صلباً دفاعاً عن فلسطين، وقضيتها (..) وقرارها الوطني المستقل".

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي "كان صائب عريقات عنواناً كبيراً للقضية الفلسطينية، وهو أيقونة وذاكرة، كنا نتكىء عليه، ونفتقده مفاوضاً ومقاتلاً شرساً في المفاوضات يعرف كل التفاصيل، وديبلوماسياً بكل معنى الكلمة، صلباً وشجاعاً".

ووصلت عشرات البرقيات والاتصالات للتعزية به.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم