الأربعاء - 23 حزيران 2021
بيروت 27 °

إعلان

تفجير سيّارة مفخخة في شمال شرق سوريا: مقتل 16 شخصاً بينهم 3 جنود أتراك

المصدر: "أ ف ب"
جنديان تركيان خلال دورية روسية تركية مشتركة في الريف الشرقي لبلدة الدرباسية في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا (7 ك1 2020، أ ف ب).
جنديان تركيان خلال دورية روسية تركية مشتركة في الريف الشرقي لبلدة الدرباسية في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا (7 ك1 2020، أ ف ب).
A+ A-
قُتل 16 شخصاً، بينهم ثلاثة جنود أتراك، الخميس، في تفجير سيارة مفخخة في بلدة رأس العين الواقعة تحت سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها في شمال شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأورد المرصد أن السيارة انفجرت عند حاجز لـ"الشرطة المدنية" وأحد الفصائل المقاتلة عند مدخل رأس العين في شمال محافظة الحسكة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أتراك ومدنيين إثنين و11 عنصراً من الشرطة وفصيل "السلطان مراد" المقاتل. كما أصيب نحو 12 آخرين بجروح.
 
وأفاد المرصد عن مقتل ثلاثة جنود أتراك، إلا أن أنقرة أكدت مقتل إثنين من جنودها وإصابة ثمانية آخرين بجروح.

وأسفر التفجير أيضاً، وفق المرصد، عن مقتل مدنيين إثنين و11 عنصراً من الشرطة وفصيل "السلطان مراد" المقاتل. 

سيطرت تركيا والفصائل السورية الموالية لها إثر هجوم واسع أطلقته في تشرين الأول 2019 ضد المقاتلين الأكراد، على منطقة حدودية واسعة بطول نحو 120 كيلومتراً بين مدينتي تل أبيض (شمال الرقة) ورأس العين (شمال الحسكة).

ومنذ ذاك الحين، تشهد المنطقة تفجيرات عدة بالسيارات والدراجات المفخخة نادراً ما تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها. وغالباً ما تتّهم أنقرة المقاتلين الأكراد الذين تعدهم "إرهابيين" بالوقوف خلفها.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار الأخير في رأس العين.

والشهر الماضي، قتل ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب العشرات بانفجار سيارتين مفخختين في مدينتي الباب وعفرين الواقعتين تحت سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها في شمال سوريا، وفق ما أحصى المرصد.

تشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ العام 2011 تسبّب بمقتل أكثر من 387 ألف شخص، وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح أو تشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.


  
default
+ Add new cartManage this cart
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم