الثلاثاء - 13 نيسان 2021
بيروت 17 °

إعلان

عبد الله الثاني: الفتنة وئدت والأردن آمن ومستقر

المصدر: النهار
العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في عمان أمس.   (بترا)
العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في عمان أمس. (بترا)
A+ A-
 
أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين في كلمة مكتوبة وجهها إلى الأردنيين، أنه قرر التعامل مع موضوع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية.   
وقال:"أتحدث إليكم اليوم، وأنتم الأهل والعشيرة، وموضع الثقة المطلقة، ومنبع العزيمة، لأطمئنكم أن الفتنة وئدت، وأن أردننا الأبي آمن مستقر. وسيبقى، بإذن الله عز وجل، آمنا مستقرا، محصنا بعزيمة الأردنيين، منيعا بتماسكهم، وبتفاني جيشنا العربي الباسل وأجهزتنا الأمنية الساهرة على أمن الوطن".   
وأضاف: "اعتاد وطننا على مواجهة التحديات، واعتدنا على الانتصار على التحديات، وقهرنا على مدى تاريخنا كل الاستهدافات التي حاولت النيل من الوطن، وخرجنا منها أشد قوة وأكثر وحدة، فللثبات على المواقف ثمن، لكن لا ثمن يحيدنا عن الطريق السوي الذي رسمه الآباء والأجداد بتضحيات جلل، من أجل رفعة شعبنا وأمتنا، ومن أجل فلسطين والقدس ومقدساتها".
وشرح إنه أوكل مسار موضوع الأمير حمزة إلى عمه الأمير الحسن بن طلال، مبرزا أن الأمير حمزة "التزم أمام الأسرة أن يسير على نهج الآباء والأجداد وأن يكون مخلصا لرسالتهم". وتابع: "لم يكن تحدي الأيام الماضية هو الأصعب أو الأخطر على استقرار وطننا، لكنه كان لي الأكثر إيلاما، ذلك أن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه، ولا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب، كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية، وكقائد لهذا الشعب العزيز".
وفي ما يتعلق بمصير الأمير حمزة، أعلن الملك أنه اليوم مع "عائلته في قصره برعايتي". وأضاف بأن الأمير التزم بأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى. وصرح بأن "الجوانب الأخرى قيد التحقيق وفقا للقانون، إلى حين استكماله ليتم التعامل مع نتائجه".
وذكّر بأن الأردن يواجه "تحديات اقتصادية صعبة فاقمتها جائحة كورونا، وندرك ثقل الصعوبات التي يواجهها مواطنونا. ونواجه هذه التحديات وغيرها، كما فعلنا دائما، متّحدين، يدا واحدة في الأسرة الأردنية الكبيرة والأسرة الهاشمية، لننهض بوطننا، وندخل مئوية دولتنا الثانية، متماسكين، متراصين، نبني المستقبل الذي يستحقه وطننا".   
من جهة ثانية، استقبل الملك عبدالله الثاني رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، وجرى بحث أوجه التعاون بين الأردن والاتحاد الأوروبي في شتى الميادين، إضافة إلى آخر المستجدات إقليمياً ودولياً.
وأفادت وكالة الأنباء الاردنية "بترا" أن الملك أكد  خلال اللقاء  على "متانة العلاقات والشراكة التي تجمع بين الأردن والاتحاد الأوروبي، والحرص على توسيع التعاون في مختلف المجالات.
وأعرب عن تقديره لدعم الاتحاد الأوروبي للأردن، خصوصاً في استجابته لأزمة اللاجئين، مشيداً بعقد مؤتمر بروكسيل الخامس "حول مستقبل سوريا والمنطقة" مؤخراً برئاسة الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، ولافتاً إلى أهمية أن يواصل المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته بهذا الخصوص".
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم