الأربعاء - 30 تشرين الثاني 2022
بيروت 19 °

إعلان

موظفو البرلمان العراقي يستأنفون عملهم بعد توقّف استمر أسابيع

المصدر: أ ف ب
أنصار للصدر ينظفون خارج مقر البرلمان العراقي في بغداد (30 آب 2022، أ ف ب).
أنصار للصدر ينظفون خارج مقر البرلمان العراقي في بغداد (30 آب 2022، أ ف ب).
A+ A-
استأنف موظفو مجلس النواب العراقي، الأحد، عملهم الذي توقف منذ اقتحام أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر للبرلمان في نهاية تموز، حسبما أفاد مصدر مسؤول.

واستؤنف العمل بعد دعوة من رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي إلى البحث في جدول أعمال لعقد جلسة حوار وطني جديدة من أجل وضع حد للشلل السياسي الذي تشهدة البلاد منذ 11 شهراً وأدى إلى اشتباكات الأسبوع الماضي في وسط بغداد.

وقال مسؤول في البرلمان لوكالة فرانس برس "إبلغنا امس السبت بعودة العمل في دوائر مجلس النواب أعتبارا من يوم الاحد وبشكل كامل، لجميع العاملين"، موضحا أن "العمل كان متوقفا في البرلمان منذ اقتحام المتظاهرين لمبنى البرلمان وطيلة ايام الأعتصام في المبنى".

وأكد المسؤول نفسه "جميع موظفي البرلمان عادوا للعمل اليوم" الأحد.

وأقتحم مؤيدون للتيار الصدري في 27 تموز المنطقة الخضراء المحصنة في وسط بغداد، التي تضمّ البرلمان ومؤسسات حكومية وسفارات أجنبية، وسيطروا بعدها على المبنى، احتجاجاً على تسمية الإطار التنسيقي الشيعي خصم التيار الصدري، لمحمد السوداني كمرشحه لرئاسة الوزراء.

ونظموا بعدها اعتصاماً داخل البرلمان وحوله لأسابيع بدأ أواخر تموز مطالبين بحل البرلمان (مجلس النواب) وأجراء انتخابات مبكرة.

لكنهم أنسحبوا الثلثاء الماضي، بأوامر من مقتدى الصدر بعد مواجهات مسلحة أستمرت 24 ساعة ضد قوات حكومية وأنصار الأطار التنسيقي الذي يضم فصائل موالية لإيران، خلفت أكثر من ثلاثين  قتيلاً من أنصار التيار الصدري.

وشكلت المواجهات ذروة الخلافات حول الأزمة السياسية التي يمرّ بها العراق منذ الانتخابات التشريعية في تشرين الأول 2021.

وأقترح الحلبوسي عبر بيان على تويتر الأحد، عقد جلسة حوار وطني ثانية بعد جلسة سابقة عقدت في 17 آب، وشهدت مقاطعة ممثلو الصدر.

وتأتي جلسات الحوار في إطار محاولة لإنهاء الجمود السياسي الذي يعيشه العراق منذ انتخابات تشرين الأول 2021، وحرم البلاد من حكومة ورئيس للوزراء و رئيس.

ولم يحدد الحلبوسي موعداً للمحادثات المقبلة، لكنه أشار إلى أمور مهمة بينها "تحديد موعد لإجراء انتخابت برلمانية مبكرة" وانتخاب رئيس للجمهورية وحكومة للبلاد.

ولم يعرف حتى الساعة، الجهات السياسية التي ستشارك في الجلسة المقبلة.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم