الأحد - 16 أيار 2021
بيروت 24 °

إعلان

النزاع اليمني منذ 2014... أبرز المحطات

المصدر: أ ف ب
حوثيون يشاركون في تجمع على مشارف العاصمة صنعاء (1 ت2 2016، أ ف ب).
حوثيون يشاركون في تجمع على مشارف العاصمة صنعاء (1 ت2 2016، أ ف ب).
A+ A-
يشهد اليمن نزاعا داميا منذ دخول الحوثيين الذين يشنون حملة للسيطرة على مدينة مأرب آخر معاقل الحكومة المعترف بها في الشمال، إلى العاصمة صنعاء في 21 أيلول 2014.

وتصاعد النزاع في آذار 2015 مع تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية دعما لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وأسفر عن سقوط عشرات آلاف القتلى.

في ما يأتي أبرز محطات النزاع:

- تمرد حوثي -
في الثامن من تموز 2014، سيطر الحوثيون المنتمون إلى الأقلية الزيدية على عمران القريبة من صنعاء بعد معارك مع القوات الحكومية.

وشن الحوثيون انطلاقا من معقلهم في صعدة هجوما كاسحا باتجاه صنعاء، منددين بتعرضهم للتهميش، وسيطروا على معظم مراكز نفوذ القوى التقليدية في شمال اليمن، ثم دخلوا صنعاء في 21 ايلول.

وفرض الحوثيون سيطرتهم على ميناء الحديدة المطل على البحر الاحمر غربا في 14 تشرين الاول.

في 20 كانون الثاني2015، استولوا على القصر الرئاسي في صنعاء وحاصروا منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي فر إلى عدن.

- تدخل عسكري -
في 26 آذار 2015، نفّذ تحالف تقوده السعودية ضربات جوية على مواقع للحوثيين، في محاولة لوقف تقدمهم. ووفرت واشنطن الدعم اللوجستي والاستخباراتي.

وعزّز التحالف قوته الجوية بمئات من عناصر القوات البرية، وبحلول منتصف آب/اغسطس 2015، استعادت القوات الموالية خمس محافظات جنوبية.

وفي تموز، أعلنت حكومة هادي استعادة محافظة عدن، في أول انتصار تحققه منذ تدخل التحالف. وأصبحت عدن العاصمة المؤقتة للسلطة المعترف بها دوليا.

وفي تشرين الأول، استعادت القوات الحكومية السيطرة على مضيق باب المندب، احد أبرز ممرات الملاحة في العالم.

-  معركة الحديدة -
في 13 حزيران 2018، بدأت القوات الموالية للحكومة اليمنية بإسناد من التحالف الذي تقوده السعودية، هجوماً على الحوثيين في الحُديدة على ساحل البحر الأحمر في غرب اليمن.

وفي 13 كانون الأول، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس سلسلة اتفاقات تمّ التوصل إليها بين الجانبين بعد محادثات سلام في السويد، بينها اتفاق لوقف اطلاق النار في محافظة الحديدة.

لكن اشتباكات عنيفة بين الحوثيين والجنود الموالين للحكومة اندلعت منتصف كانون الثاني 2021 جنوب مدينة الحديدة.

- الانفصاليون الجنوبيون -
في نهاية كانون الثاني 2018، قام الانفصاليون الجنوبيون الذين يسعون لإعادة تأسيس دولة اليمن الجنوبي التي انصهرت مع الشمال عام 1990، بالانقلاب على القوات الحكومية في عدن وحاصروا قصر الرئيس هادي، قبل أن ينهي تدخل سعودي إماراتي المعركة.

ودارت مواجهات في 7 آب 2019 بين قوات "الحزام الأمني" التي دربتها الإمارات وقوات حكومية تدعمها السعودية.

في تشرين الثاني وقع اتفاق لتقاسم السلطة بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والانفصاليين الجنوبيين في الرياض.

وتشكلت حكومة يمنية جديدة بمشاركة الانفصاليين الجنوبيين في كانون الأول 2020 في إطار اتفاق تقاسم السلطة.

- تصعيد جديد-
في 14 أيلول 2019، تبنى الحوثيون اعتداءات استهدفت منشآت نفطية رئيسة لشركة أرامكو السعودية العملاقة، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم. واتهمت الرياض وواشنطن إيران التي تنفي ذلك.

في منتصف كانون الثاني 2020 استؤنفت المعارك في شرق صنعاء بعد أشهر من الهدوء النسبي. في 18 كانون الثاني أوقع هجوم استهدف مسجدا في معسكر في مأرب (غرب) 116 قتيلا وعشرات الجرحى. لم تتبن أي جهة الهجوم لكن السلطات اتهمت الحوثيين.

في مطلع آذار، سيطر المتمردون على مدينة الحزم، كبرى مدن محافظة الجوف اثر معارك عنيفة.

مع السيطرة على هذه المدينة الأساسية، بات الحوثيون يسيطرون على القسم الأكبر من محافظة الجوف ويقتربون من مأرب.

في 30 كانون الأول الماضي، استهدف هجوم كبير مطار عدن بعد وقت قصير من هبوط أعضاء حكومة الوحدة الجديدة من دون إصابة أي منهم. لقي 26 شخصًا على الأقل حتفهم في الهجوم الذي نسبته الحكومة إلى الحوثيين. 

- الهجوم على مأرب -
في 8 شباط 2021، استأنف الحوثيون هجومهم على مأرب، آخر معقل للسلطة في شمال البلاد.

ويقتل العشرات يوميا في معارك مأرب، بحسب مصادر حكومية.

وجاء هذا التصعيد في الوقت الذي تنهي واشنطن دعمها للتحالف الذي تقوده الرياض وتزيل الحوثيين من قائمة التنظيمات الإرهابية التي أدرجوا عليها في عهد دونالد ترامب.

- أسوأ أزمة إنسانية -
أدى النزاع في اليمن الى مقتل عشرات آلاف الأشخاص بينهم عدد كبير من المدنيين، بحسب منظمات إنسانية.

وبحسب الامم المتحدة، سيواجه أكثر من 16 مليون شخص من بين 29 مليونا الجوع في اليمن هذا العام، وهناك ما يقارب من 50 ألف يمني "يموتون جوعا بالفعل في ظروف تشبه المجاعة". 

كذلك، تحذّر وكالات تابعة للأمم المتحدة من أن 400 ألف طفل تحت سن الخامسة يواجهون خطر الموت من جرّاء سوء التغذية الحاد في 2021، في زيادة بنسبة 22 بالمئة عن العام 2020.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم