السبت - 04 كانون الأول 2021
بيروت 17 °

إعلان

ندوة في الجمعية الوطنية الفرنسية حول استرداد السيادة اللبنانية

المصدر: باريس - النهار
تعبيرية (نبيل إسماعيل).
تعبيرية (نبيل إسماعيل).
A+ A-
نظمت جمعية اللبنانيين المغتربين diaspora libanaise overseas بمشاركة النائب الفرنسي لوييك كيرفران رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية - اللبنانية في الجمعيةالوطنية الفرنسية ندوة في احدى قاعات البرلمان الفرنسي حضرها عدد من اللبنانيين والفرنسيين وشارك فيها الرئيس الفخري للجمعية نعوم ابي راشد الذي ادار النقاش، ورئيسها رودريك رعد وانطوان مسره وعبد الحميد الاحدب وماريان شبل عيسى الخوري.

وكان موضوع المحاضرة السيادة اللبنانية المفقودة، وكيف يمكن استعادتها.

النائب كيرفران أوضح ان العلاقات التي تربط فرنسا بلبنان هي خاصة، فالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يبدي اهتماما كبيرا بالملف اللبناني ويحاول تقديم المساعدات الانسانية الى الشعب وهو يبحث مع الدول الصديقة."ماذا يجب ان يكون لبنان الغد؟"

وأشار رودريك رعد الى انه يجب الاعتماد اكثر على المغتربين لتامين التغيير المطلوب ووجه لبنان الغد.

اما نعوم ابي راشد فاعتبر انه يعود للاغتراب العمل بجدية لبناء لبنان للاجيال القادمة.
ودافع انطوان مسره عضو المجلس الدستوري سابقا عن الصيغة اللبنانية والدستور معتبرا انه لا يمكن "المساومة على السيادة. فهي "توجد او لا توجد". واعتبر ان هناك لبنانيين من كل الطوائف والملل يؤمنون بلبنان. واشار انه لا يمكن التلاعب بلبنان الذي يشهد حروبا بالوكالة والارهاب هو مصدرها الاول. ودعا الى تحالف واسع حول السيادة والى رئاسة ناظمة لتامين ادارة البلد.

واعتبر عبد الحميد الاحدب انه يعود للبنانيين الدفاع من اجل المحافظة على لبنان الذي يعيش مرحلة ازمة وجودية لكونه بلد الحريات. وتساؤل لماذا هدد السيد حسن نصرالله اللبنانيين بمئة الف مقاتل فهل للقضاء عليهم او لترهيبهم؟ وقارن بين اتفاقية القاهرة التي فرضت على لبنان واتفاقية مار ميخائيل التي ادت الى وصول "رئيس ذات هوى إيراني الى لبنان."
وانتقد السياسة الفرنسية في لبنان التي ادت الى تشكيل حكومة قريبة من ايران وعبر عن مخاوفه من ان "يؤدي ذلك الى زوال الوطن.

واثارت المحامية ماريان عيسى الخوري مفهوم السيادة المحاصرة ومفهوم السيادة وواقعها والحلول لتثبيتها. واعتبرت ان لبنان وفق مفهوم السيادة دولة ضعيفة لا يمكنها ان تقوم بدورها لغياب سلطة سياسية لا تستطيع الدفاع عن شعبها، وهي تقف متفرجة على زوال الهوية اللبنانية.

ولاحظت ان السيادة محاصرة ودعت الى تطبيق مندرجات القرارات الدولية التي تثبت هذه السيادة، مشيرة الى ان الطبقة الحاكمة متواطئة او غير كفؤة.

وتساءلت "عن اية سيادة نتكلم عن ميليشيا غير قانونية.تهدد النظام وتحاول تغيير هويته."
واعتبرت ان الحل في بلد تتعايش فيه الاديان والطوائف ويشكل رسالة تسامح وحرية لم يعد ممكنا تطبيق بانصاف الحلول لان الواقع يهدد السلم الدولي. وطالبت بتدخل الامم المتحدة لتطبيق جميع قراراتها، وانتشار قوة دولية لحماية الحدود، ودعت الى اعلان حياد لبنان، ووضع خطة لتنظيم المالية العامة واسترجاع الاموال المنهوبة، واجراء الانتخابات النيابية.
وسيعقب هذه الندوة ندوتان الاولى حول دولة القانون والفساد واستعادة الاموال المنهوبة والثانية حول دور المغتربين في اعادة بناء مجتمع مدني



حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم