الثلاثاء - 07 شباط 2023
بيروت 13 °

إعلان

"معرض رشيد كرامي" على لائحة التراث العالمي

المصدر: "النهار"
معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس.
معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس.
A+ A-
أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، في بيان، أنّه "تبلّغنا للتوّ من رئيسة بعثة لبنان الدائمة لدى الـ"يونيسكو" السيدة سحر بعاصيري أنّ لجنة التراث العالمي المنعقدة في دورتها الاستثنائية اليوم اتخذت قراراً بإدراج "معرض رشيد كرامي الدولي" في طرابلس على لائحة التراث العالمي، وكذلك على لائحة التراث المهدد بالخطر، نظراً إلى وضعه المتراجع".

واعتبر ميقاتي أنّ "ما تحقق هو إنجاز نوعي للبنان ولجميع اللبنانيين، وبالدرجة الاولى لمدينة طرابلس التي نفخر بوجود هذه التحفة المعمارية على ارضها. كما أنّ القرار هو اعتراف بأنّ المعرض الذي صمّمه المهندس العالمي البرازيلي الاصل أوسكار نيماير في الستينيات من القرن الماضي وانتهى تشييده مع اندلاع الحرب عام 1975، يعتبر تحفة معمارية فريدة في عالمنا العربي بحداثة تصميمه وجمال منشآته. وقد أراد لبنان يومذاك أن يكون تعبيراً عن أهمية التنمية المتوازنة ورسالة حداثة وانفتاح على العالم".

وأضاف: "نشكر الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة الأعضاء في لجنة التراث العالمي التي دعمت ملف لبنان لتسجيل هذا الموقع الفريد في منطقتنا. وكذلك نشكر الـ"يونيسكو" ومركز التراث العالمي ولجنة التقييم التي درست الملف واوصت بإدراجه".

وأكد أنّه "إذ نضيف اليوم موقعاً سادساً إلى المواقع اللبنانية المسجلة في التراث العالمي للـ"يونيسكو"، فإنّنا نأمل أن يحظى معرض رشيد كرامي نتيجة هذا الإدراج بالاهتمام الدولي الذي يستحقه وباستمرار رعاية الـ"يونيسكو" ودعمها، بما يساهم في ترميمه والحفاظ عليه وإعادته الى رونقه ليستعيد دوره المنشود في طرابلس ولبنان"، منوّهاً بـ"الجهد الذي بذله معالي وزير الثقافة محمد وسام مرتضى في متابعة هذا الملف منذ بدء العمل به. كما اشكر رئيسة بعثة لبنان لدى الـ"يونيسكو"، وأنوّه بحرصها الشخصي ومتابعتها لإتمام هذا الملف".
 
من جهخته، توجّه وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال محمد مرتضى إلى اللبنانيين وأهالي طرابلس الفيحاء بالقول: "في خضّم حفلة الجنون القائمة قضائياً، والتدهوّر الحاصل اقتصادياً، وانسداد الأفق الجاثم سياسياً، تنجح وزارة الثقافة في إدراج "معرض رشيد كرامي الدولي" على لائحة التراث العالمي- الـ"يونيسكو" إلى جانب بعلبك، عنجر، صور، جبيل، ووادي قنوبين".
 


 
 
ماذا نعرف عن المعرض؟
 
ترتكز أهمّيّة معرض رشيد كرامي الدّولي في طرابلس على قيمته المعماريّة والجماليّة، فإنّه يعتبر تحفة فنّيّة معماريّة، ورمزًا للتّحضّر والحضارة في لبنان. ومن ناحية أخرى، يرى عددٌ كبيرٌ من الطّرابلسيّين أنّ هذا المكان، أي "المعرض" كما يسمّونه محلّيًّا، يتمتّع بقيمة إقتصاديّة مهمّة. كان من المفترض أن يُستخدم معرض رشيد كرامي كمعرضٍ دائم ومتطوّر خلال المدّة المعروفة بالعهد الذّهبيّ اللّبناني، وذلك بهدف استعراض نموّ البلد وابتكاره، وموازنة النّموّ مع ما كان يعرف بلامركزيّة الأنشطة بين مختلف المناطق (فطرابلس هي ثاني أكبر مدينة لبنانيّة بعد بيروت). ولكن في العام 1975، وقبل فترة قصيرة من انتهاء هذا المشروع، اندلعت الحرب الأهليّة اللّبنانيّة وتوقّفت عملية بناء المعرض. وبعد الحرب، باءت جميع محاولات إعادة بنائه بالفشل. واليوم، يقبع معرض رشيد كرامي الدّولي على حاله نفسها منذ العام 1975، وهو لا يُستخدم إلّا في المناسبات مثل مهرجان طرابلس السّنويّ الّذي يتمّ تنظيمه في المسرح المفتوح، وبعض المعارض المحلّيّة الأخرى.

في العام 2018، تمّ إدراج معرض رشيد كرامي الدّولي ضمن المواقع المرشّحة لقائمة التّراث العالمي وبدأت الحكومة اللّبنانيّة العمل على إدراجه في هذه القائمة.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم