الثلاثاء - 11 أيار 2021
بيروت 21 °

إعلان

مؤسسة الوليد للانسانية تطلق حملة تلقيح السجناء الصلح: عرضنا سابقاً تعاوناً مع الداخلية فجبهنا بالرفض

المصدر: النهار
وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي ونائبة رئيس مؤسسة الوليد للانسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة
وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي ونائبة رئيس مؤسسة الوليد للانسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة
A+ A-
 
استقبل وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي نائبة رئيس مؤسسة الوليد للانسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة في مقر وزارة الداخلية  حيث تم الاعلان عن مبادرة مؤسسة الوليد للانسانية لتلقيح كل السجناء في لبنان اضافة الى العناصر الامنية والجهاز الطبي المولج برعايتهم صحيا. 
حضر حفل الاعلان عن الحملة جمع من كبار الضباط في قوى الامن الداخلي تقدمهم العميد فارس فارس المكلف بمتابعة ملف السجون في لبنان وقائد الدرك العميد مروان سليلاتي والعميد الركن الاداري محمد الشيخ ورئيس مركز رومية الطبي العميد الطبيب ابراهيم الحنا ورئيس شعبة العلاقات العامة العقيد جوزيف مسلم وقائد سرية السجون المركزية العقيد ماهر الايوبي ورئيس فرع السجون في قيادة الدرك العقيد غسان عثمان.
وعرض العميد فارس واقع السجون في ظل الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية الضاغطة "أتت جائحة كورونا لترفع مستوى التحدي والخطر. يبلغ عدد السجناء والموقوفين في السجون اللبنانية بحسب إحصاء 9/4/2021، 7098 سجيناً، 5460 منهم في سجن رومية المركزي والسجون الأخرى الـ 25 و1638 موقوفاً في النظارات وقصور العدل وأماكن الإحتجاز التابعة لقوى الأمن الداخلي .المشاكل التي تعاني منها السجون اللبنانية عدم وجود سجون لإستيعاب العدد الكبير من المحكومين والموقوفين. 
بعد ذلك كانت تحدثت الصلح فقالت: "انها الزيارة الثانية لوزارة الداخلية والبلديات في اطار التعاون بيننا، وهذا ما يدعو للعجب بعد زمن طويل أفاض بخدمات مؤسسة الوليد مع باقي الوزارات، اذ سعينا اليها ولم تسع هي الينا ... لظروف قاهرة أملتها السياسة حينذاك، ثم عرضنا بعدها على الوزراة مشروع أرشفة ومكننة سجلات النفوس ، فجبهنا بالمراوغة أولا وبالمماطلة ثانيا، وأخيرا بالممانعة، فأحجمنا لان هناك اسرارا لا تكشف وارباحا لا تحصى والحقيقة ظهرت في ما بعد. ثم عدنا وبدأنا مع الوزير الصديق مروان شربل واليوم مع الوزير العزيز محمد فهمي. منذ اربعة اشهر عملنا جاهدين للحصول على لقاح ما لتوزيعه على الفقراء، لكننا لم ننجح لاسباب مجهولة (او مش مجهولة) وسنبدأ باذن الله بتلقيح المساجين والعناصر الامنية المحيطين بهم على مراحل، آملين ان ينعم به الجميع. هؤلاء محرومو الحقوق الصحية اذ انهم مجبرون على العيش بعضهم مع بعض كي لا نقول بعضهم على بعض. شكرا معاليك فعملك جهاد لا مهنة في بلد زعماؤه التبس عليهم الامر بين لبنان وشخصهم الكريم. اين سيارات المخافر؟ في ركاب المواكب. اين العناصر؟ على ابواب المنازل. تطوع هذا الجندي لعلو الاوطان وليس لخدمة رفعة المناصب، تطوع درعا للبلاد وليس درعا للزوجة والاولاد...معالي الوزير، ايها الضباط الكرام لبنان وحده مهدد ، فما جدوى ان نبكي وطنا اذا زال ، ونفرح لمواطن اذا عاش.
كلمة الختام كانت لوزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي: " في زمن المآسي التي حلّت على وطننا لبنان. في زمنٍ تهالكت فيه الأوضاع الاقتصادية والمالية والنقدية، في زمنٍ تبدّلت فيه القيم والتقاليد والمودّة وثقافة العطاء، وفي ظلّ حملة التلقيح في لبنان، وفي ظلّ كلامك العلني بأن المساجين لهم الحق باللقاح لحماية حياتهم من هذا الوباء الخبيث الذي تفشّى في دول العالم، وتأكيدك بأنك على استعداد لتقديم ثمن هذه اللَّقاحات، فإنّي على يقين بأن هذه اللفتة الإنسانية هي لفتة أعجز عن وصفها. إن هذه الهبة الإنسانية التي تقدّمتِ بها، ليست الهبة الأولى للسجناء، فنحن والمساجين لم ننسَ المساعدة التي قدَّمَتها "مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية" لتأهيل غالبية السجون وتأهيل وتجهيز قاعات المعلوماتية ، بهدف تعليم المساجين على كيفية استخدام الحاسوب. كما أننا في وزارة الداخلية والبلديات لم ولن ننسَ عطاءات مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية إلى المديريات العامة: لقوى الأمن الداخلي والأمن العام والدفاع المدني بالإضافة إلى البلديات ومؤسسات عديدة.                                                              بناءً عليه، كان بودّي أن أقدِّم لمعاليك ميدالية وزارة الداخلية والبلديات، ولم أتفاجأ بأن هذه الميدالية سبق وأن مُنِحَت لك في العام 2013 ".
وقد تسلمت الوزيرة الصلح درعا تذكارية تقديرا للمبادرة.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم