الأحد - 17 تشرين الأول 2021
بيروت 25 °

إعلان

هكذا بدأ الاحتقان أمام قصر العدل وانفجر في الطيونة

المصدر: "النهار"
ايسامار لطيف
من اشتباكات المسلّحين في الطيونة (نبيل إسماعيل).
من اشتباكات المسلّحين في الطيونة (نبيل إسماعيل).
A+ A-
"مسيرتنا أنقى من النقاء"... هكذا وصف محازبو ومناصرو كلّ من "حركة أمل" و"حزب الله" وقفتهم الاحتجاجية التي نظمّوها أمام قصر العدل في بيروت رفضاً لـ"تسييس" ملف تفجير مرفأ بيروت، حسبما أفادوا.
 
واكبت عدسة "النهار" التحرّك مباشرة من أمام قصر العدل الذي تحوّل إلى ساحة شغب ومعركة بين بعض المحتجّين، قبل أن يتطوّر لاحقاً إلى إطلاق نار وقذائف "B7"، ممّا دفع المحالّ والمراكز التجارية إلى الإقفال تحسّباً من تفاقم الأمور سلبيّاً. أمّا المدراس في محيط قصر العدل فحدّث ولا حرج، حيث عاش التلاميذ الرّعب الذي أعاد إلى أذهان الكثيرين ذكريات الحرب الأهليّة.
 
(الصور بعدسة الزميل نبيل إسماعيل)
 
 
 
في حديث لـ"النهار"، أكّد مناصرو "حركة أمل" أنّ "موقفهم من مسار التحقيق العدليّ في القضيّة ثابت وراسخ، ولن يقبلوا بتسييس القضيّة واستغلال دماء الشّهداء لمصالح أميركيّة وصهيونيّة".
 
كذلك أوضحوا بأنّه سيكون لهم "تحرّكات أخرى تصعيدية خلال الأيّام المقبلة رفضاً لإلغاء دور القضاء"، لافتين إلى أنّ "جلدهم لا يُسلخ، وليسوا طعماً سهلاً للمحرّضين على الفتنة".
 
الأمر اللافت في الساحة كان انقسام الآراء بين مؤيّدٍ لكفّ يد المحقّق العدلي القاضي البيطار، ومعارضٍ للفكرة، وسط غياب ملحوظ لمناصري تيّار "المردة".
 
البداية كانت مع مقتطفٍ من كلمة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرلله قبل يومين حين "فتح الجبهة" على القاضي البيطار، ثم كان تجمّع المتظاهرين أمام البوابة الرئيسية لقصر العدل في بيروت حيث بقيت أعداد المتظاهرين تتزايد لغاية السّاعة الواحدة ظهراً. وبعد أنّ أطلق المحتجون العبارات والشّعارات المندّدة بمسار التحقيق الذي يتبعه القاضي البيطار، توجّهوا حاملين الأعلام ضمن مسيرة طغى التنظيم عليها من قبل عناصر "حزب الله" و"حركة أمل"، إضافة إلى مواكبة من قبل القوى الأمنية والقوّة الضاربة التي انتشرت بشكل كثيف في المكان.
 
(الصور بعدسة الزميل نبيل إسماعيل)