السبت - 19 حزيران 2021
بيروت 25 °

إعلان

يستغلّان وجود المسنين بمفردهم ويسرقان بطريقة احتيالية...

المصدر: "قوى الأمن"
الموقوفان.
الموقوفان.
A+ A-
أشارت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إلى أنه "في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم في مختلف المناطق اللبنانية، وبعد أن حصلت -في الآونة الأخيرة- عدّة عمليّات سرقة قام بها مجهولان، كانا يستغلّان تواجد أشخاص من كبار السِّن بمفردهم في منازلهم، ليقوما بسرقة أموالهم ومصاغهم بطريقة احتياليّة.
 
 على أثر ذلك كثّفت الشعبة إجراءاتها الاستعلامية لكشف هوية الفاعلَين. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات، تمكّنت من تحديد هويتَيهما، وهما:
 
خ. ق. (مواليد عام 1979، لبناني الجنسيّة)
ي. ق. (مواليد عام 1990، لبناني الجنسيّة)، وهما من أصحاب السّوابق بجرائم سرقة بطريقة احتيالية.
بتاريخ 4-6-2021، وبعد عمليات رصد ومراقبة، نفّذت قوّة خاصّة من الشّعبة عملية نوعية ومتزامنة نتج عنها توقيف الأول في القبّة-طرابلس، وضبطت بحوزته مبلغ /4/ ملايين ل. ل. وتوقيف الثاني، على متن سيّارة، في مدينة زحلة، وضبطت بحوزته مبلغ /4400/ دولار أميركي، ومليون ليرة لبنانية.  
 
بالتحقيق معهما، اعترفا بإقدامهما على تنفيذ أكثر من /10/ عمليات سرقة بطريقة احتيالية بين محافظتي جبل لبنان والشّمال، وذلك عن طريق البحث عن أشخاص كبار في السن يقيمون بمفردهم، بحيث يقوم الأول بإلهاء المسنّ، بينما يقدم الثاني على السرقة. وأن المبالغ المضبوطة بحوزتهما هي جزء من مبلغ مسروق من منزل في بلدة أميون بتاريخ سابق، كما أنّ السيارة التي أوقف على متنها الموقوف الثاني قد تم شراؤها بباقي المبلغ المسروق من المنزل المذكور. كذلك اعترفا بمحاولة تنفيذ عشرات عمليات السرقة التي باءت بالفشل.
 
بتفتيش منزل الأخير، ضُبط فيه مبلغ وقدره /32,500,000/ ل.ل.، ومصاغ مسروق.
 
أعيدت المسروقات إلى أصحابها، وأجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوفَين، وأودعا المرجع المعني.
 
لذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختص، تعمم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورة الموقوفَين وتطلب من الذين وقعوا ضحيتهما، الاتصال بفرع معلومات جبل لبنان على الرقم 513732/01، كما تحذّر هذه المديريّة العامة المواطنين كافة، وبخاصةٍ المسنين من مغبّة الوقوع ضحية هكذا أعمال احتيالية".

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم