الجمعة - 16 نيسان 2021
بيروت 23 °

إعلان

سفينة التعليم تغرق و"الشعبوية" لن تنقذها... الإفادات بالمرصاد؟

المصدر: النهار
فرح نصور
Bookmark
تلامذة في إحدى المدارس في تركيا (أ ف ب).
تلامذة في إحدى المدارس في تركيا (أ ف ب).
A+ A-
تكشّف الأفق المسدود الذي يواجه العام الدراسي إثر سابقة إضراب وزير التربية وتعليق الدروس بعد أن "وُوجِهت كل الطلبات بالاستهتار"، مطالباً بتلقيح الجسم التربوي ووضعه ضمن الأولويات لعودة آمنة. وفي رأي معنيين، يمارس الوزير "الشعبوية والهروب من المسؤولية وإلقاء اللوم على غيره، لجهل إدارته بملف التعلّم عن بُعد منذ عام حتى اليوم، وقد اتّخذ من مطالب الطلاب والأساتذة ذريعة بعدما اصطدم بواقع عدم الجهوزية للعودة إلى المدارس والتعليم المدمج". ومن الواضح أنّ الوزير وصل إلى طريق مسدودة لعودة آمنة إلى المدارس بعد سلسلة قرارات خارج السرب خلال عام كامل. سفينة التعليم تغرق، ويتّجه الطلاب للعام الثاني على التوالي للحصول على إفادات مدرسية بعكس ما صرّح به الوزير، لعدم جهوزية القطاع التربوي للتعليم المدمَج، رغم تأكيده مراراً وتكراراً هذا الأمر.  إنه الاتجاه السائد، حتى إشعار آخر، في يقين متابعين للملف! ولا تقل فداحة أزمة القطاع التربوي بجميع مكوّناته عن فداحة الأزمة الاقتصادية.  فوزارة التربية والمدارس غير جاهزة للعودة إلى التعليم المدمَج في 22 آذار. ولا يسير التعليم عن بُعد كما يجب، ولا يتلقاه الطلاب بشكل عادل بسبب انقطاع الكهرباء وضعف إمكانات الأهالي لتأمين حواسيب أو لوحات رقمية لأولادهم بسبب الوضع المعيشي الصعب، بالإضافة إلى كلفة الإنترنت التي لم يعد جميع اللبنانيين قادرين عليها أو لا تصلهم أصلاً. وخلال خمسة أشهر من السنة الدراسية الحالية، لم يدرس أغلب التلاميذ جزءاً كبيراً من المناهج التعليمية وبشكل متفاوت ما بين الرسمي والخاص.  ومع وصول اللقاح، بدأ المعلمون بالمطالبة به، وامتنع جزء منهم عن العودة إلى...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم