الأحد - 17 كانون الثاني 2021
بيروت 14 °

إعلان

ازدياد عدد الحالات الحرجة بكورونا في قسم الطوارئ بعد العلاج المنزلي... الأبيض يكشف السبب

المصدر: "النهار"
مستشفى الحريري ("النهار").
مستشفى الحريري ("النهار").
A+ A-
لفت المدير العام لمستشفى الحريري الدكتور فراس الأبيض إلى أنّ "عدد وفيات كورونا التي أبلغت عنها وزارة الصحة العامة أمس (22) كان مرتفعاً، ومما يثير القلق وفاة مريضتين في المنزل، من بينهم امرأة تبلغ من العمر 55 عاماً"، مضيفاً أنّه "في مستشفى رفيق الحريري الجامعي، لاحظنا ازدياداً في عدد المرضى الذين يحضرون إلى قسم الطوارئ في حالة حرجة بعد العلاج المنزلي"، متسائلاً: "لماذا؟".

وأضاف الأبيض، في سلسلة تغريدات عبر "تويتر"، أنّه "يتعافى غالبية مرضى كورونا مع الحد الأدنى من العلاج، و من غير الحاجة لدخول المستشفى. بعض الذين يحتاجون إلى عناية طبية، وخاصة الأوكسجين، يختارون القيام بذلك في المنزل. في حال تدهور حالة المريض، يلزم نقله عاجلاً إلى وحدة عناية مركزة، وأي تأخير يمكن أن يكون له عواقب وخيمة".
 
كما لفت إلى أنّه "يتطلب نقل مريض الكورونا من المنزل الى المستشفى ترتيبات من الصليب الأحمر اللبناني قد تستغرق وقتاً. وقد لا تتوفر دائماً أسرّة عناية مركزة قريبا من المنزل"، مشيراً إلى أنّه "لو كان المريض في المستشفى بدلا من المنزل، لكان تلقى العناية اللازمة بشكل اسرع. لماذا يتجنّب بعض المرضى المستشفيات؟".

وتابع: "قد تكون التكلفة أو توفر السرير سبباً، لكن العلاج في مستشفى رفيق الحريري الجامعي يكاد يكون مجانياً، والأسرّة العادية متاحة. يمكن أن يكون السبب اعتبار كورونا وصمة، لكن الإصابة بالفيروس اليوم أمر شائع. بعد السؤال، اتضح أنّ السبب الرئيسي هو أنّ المرضى لا يريدون البقاء بمفردهم".

وقال الأبيض إنّ "المستشفيات لا تسمح بالزيارة في أجنحة كورونا، ويتم عزل المرضى في غرفهم. يقوم الطاقم الطبي بعيادة المرضى يومياً، لكن الزيارات قصيرة ومهنية. إنّ الشعور بالوحدة والبعد شائع عند مرضى الكورونا المعزولين في المستشفى، وتعاني عائلتهم من الأمر نفسه".

وختم الأبيض بالقول: "هذا الأسبوع، غيرت مستشفانا سياسة مرافقة مرضى كورونا، حيث نسمح لأحد أفراد الأسرة إذا كان أصيب بالعدوى سابقاً بمرافقة المريض. ليس من الآمن العلاج المنزلي لبعض المرضى المتقدمين في السن أو مِمَّن لديهم أمراض مزمنة، ولكن عند دخولهم المستشفى، يجب أن لا نغفل عن أهمية صحتهم النفسية".
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم