السبت - 20 تموز 2024

إعلان

توتّر في مخيم البارد... الجيش يدهم مطلوبين وسلاح الجو يستطلع (فيديو)

المصدر: "النهار"
الجيش في مخيم نهر البارد.
الجيش في مخيم نهر البارد.
A+ A-
شهد مخيم نهر البارد اليوم توتراً تزامن مع تعرض قوة من الجيش لإطلاق نار، في أثناء حملة دهم بحثاً عن مطلوبين. في حين رفضت الفصائل الفلسطينية أي اعتداء على الجيش من أي جهة أتى.
 
وعمدت الوحدات العسكرية إثر إطلاق النار، إلى إقفال كل مداخل المخيم ومنع الدخول اليه والخروج منه، فيما حلقت طائرات من سلاح الجو اللبناني فوق المخيم.
 
وعقدت الفصائل الفلسطينيّة و"اللجنة الشعبيّة" وفاعليّات المخيّم لقاء في مكتب "الجبهة الديموقراطيّة"، بحثت فيه في تداعيات ما جرى، وأصدرت بياناً أكّدت فيه "رفضها أيّ اعتداء من أي جهه على الجيش"، وكذلك "رفضها التعرّض لهذه المؤسّسه من أي جهة مشبوهة"، مطالبة بـ"توقيف كل تجّار الحبوب والحشيش والأسلحه وكل من يروّع أهلنا وشعبنا/ ونرفع الغطاء عنهم لأنهم يدمّرون اجيالنا وشبابنا".

وأهابت بـ"إخوتنا في المؤسّسة العسكريّه عدم تطبيق العقاب الجماعي عبر إغلاق الحواجز"، داعيةً إلى "عودة الحياة الطبيعيّة إلى المخيّم".
 
كما أهابت بذوي المطلوبين "تسليم أولادهم إلى المخابرات منعاً للفتنة، مع تحمّل عواقب ما يحدث".
 
ولاحقاً، أوضحت قيادة الجيش، في بيان، أنّه بتاريخ ٨ / ٧ /٢٠٢٤، وعلى أثر إشكال تخلّله إطلاق نار في مخيّم نهر البارد، دهمت قوة من الجيش منازل مطلقي النار وأوقفت المطلوب (ج.ع.)، وأثناء عمليّة الدهم تعرّضت القوة للرشق بالحجارة، كما حصل إطلاق نار في الهواء".

وتابعت: "اتخذت وحدات الجيش المنتشرة الإجراءات اللازمة وعملت على دهم منازل مطلقي النار لتوقيفهم. وشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختصّ".
 
يذكر أن المخيم عاش أشهراً صعبة عام 2007 عندما اندلع قتال بين مجموعة "فتح الإسلام"، وهي منظمة إسلامية متشددة، والجيش اللبناني في 20 أيار (مايو).
يعد هذا الصراع أعنف اقتتال داخلي منذ الحرب الأهلية اللبنانية 1975–1990. انتهى الصراع في أيلول (سبتمبر) من العام نفسه.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم