السبت - 31 تشرين الأول 2020
بيروت 24 °

إعلان

(فيديو) سليم الصايغ يكشف لـ"النهار": الراعي سيجتمع بعدد من النواب على انفراد ويدعوهم إلى الإستقالة

المصدر: "النهار"
فرج عبجي
فرج عبجي
خلال اللقاء عبر "فايسبوك النهار".
خلال اللقاء عبر "فايسبوك النهار".
A+ A-

اعتبر نائب رئيس حزب الكتائب الدكتور سليم الصايغ ان الدولة مصادرة ومحتلة وتأتمر بأوامر ايران عبر حزب الله وليس من العجب ان تكون غائبة عن المنطقة المدمّرة في بيروت اذ ان النموذج الذي يريده نقيض لنموذج بيروت.

ورأى في حديث مباشر عبر "فايسبوك النهار" ان لا رئيس الجمهورية ولا اي رئيس سلطة دستورية قادر على التحرر من القيد الموضوع عليه والذي يمنع قيام الدولة في لبنان.

الصايغ الذي لاحظ ان المكوث في مجلس النواب بعد انفجار بيروت شبيه بشهادة الزور وكورقة التين التي تغطّي التسوية الرئاسية المشؤومة التي ضربت لبنان، سأل النواب الذين لم يستقلوا ما التغيير الذي قاموا به وهل مجلس النواب فاعل؟ معتبرا ان موقف الضمير الذي وقفته الكتائب كان يجب ان يكون كرة ثلج .

ولفت الى ان حزب الله يمارس الرعب وسياسة الترهيب على الناس وقال:"يجب ان تكشف اللعبة السياسية والبديل عما هو قائم اليوم ان نكشف الدولة الفاشلة ونذهب الى الانتخابات النيابية المبكرة".

واشار الى ان المقارنة بين فرنسا وايران بمفهومهما للعلاقات الدولية والمحافظة على الحريات هو نوع من تبسيط الامور والمطلوب تدخل الدول لانقاذ لبنان وذكّر بأن السلطة في لبنان استجدت صندوق النقد الدولي ليساعدنا وسأل:"الا يطلبون الاموال من الدول التي يتهمونها لاحقا بالتدخل في الشأن اللبناني؟".

وشدد الصايغ على ان السيادة التي يتكلّم عنها الرئيس عون والسيد نصرالله والرئيس بري هي سيادة "الحرامية ومغارة علي بابا واللصوص الاربعين" بينما السيادة هي سيادة الشعب الحر سائلا:"اين هي الحرية من هذه السيادة؟".

ولفت الى انه في الازمات يحلّ مجلس النواب وتتم الدعوة لانتخابات نيابية مبكرة الا ان "عندنا الاقتصاد تدهور وبيروت ضُربت بقنبلة نووية والازمة السياسية على اشدّها ولم يحرّك هؤلاء المتسلطون اي ساكن".

وتوجّه الصايغ لمن يقول انه أخطأ بالتسوية الرئاسية:"اذا اخطأنا بالتسوية يجب ان ننزع الغطاء عنها ونزع الغطاء يكون عندما نرفض ان نشارك مع السلطة ونقرر الذهاب الى مكان آخر وندعو الناس الى انتخابات ونعطيهم الخيار لتصحيح الخيار الاول".

واذ اكد الصايغ ان تموضع الكتائب معروف وواضح وضوح الشمس، قال:"ليحسم كل فريق تموضعه في لبنان ولاحقا نفتش عن قواسم مشتركة مع كل الاطراف لنبني لبنان المستقبل والجديد فنحن جلسنا مع مجموعات الثورة ووجدنا قواسم مشتركة".

أضاف:"نوجه دعوة الى القوات كي يحسموا تموضعهم السياسي وبعدها لكل حادث حديث ".

وتابع يقول:"اننا ككتائب ندافع عن قيمنا وعن تجذرنا وفي السياسة الخيارات مفتوحة ولكن في الكيان ومستقبل لبنان ليس هناك ألف خيار فهل نريد لبنان حرا او محتلا؟ نظاما حديديا او منفتحا؟ هل نريد قانونا مدنيا او طائفيا؟". 

 

وبعد ان وجّه الصايغ تحية لكل الصحافيين الاحرار الذين يتم استدعاؤهم الى التحقيق، لفت الى ان حزب الكتائب قام بنقذ ذاتي بعد الانتخابات النيابية السابقة و"نحن نتحمل المسؤولية الكاملة اذ اننا لم نعرف ان نشرح وجهة نظرنا رغم جرأة ووضوح رئيس الحزب سامي الجميّل ولم نعرف ان ننظّم انفسنا كما يجب ونبني التحالفات التي تسمح لنا الوصول ولم نعرف ان نأتي بالتمويل اللازم كما ان الناس ارادت اعطاء فرصة للتسوية وكانت تأمل بالكذبة الكبيرة والناس ارادوا ان يصدقوا حلم أركان التسوية".

وعن شعار "كلن يعني كلن"، لاحظ الصايغ ان بيت الكتائب أصبح بيت الثورة في لحظة من اللحظات عندما كانت قوات السلطة تلاحق الناشطين وتنفذ أوامر عمياء وأسوا الانظمة لم تعامل شعبها بهذه الطريقة .

وقال:"نتلقّى الملاحظات برحابة صدر ونتفهّم التهم والاهم ان ندخل الناس الى قلوبنا لندخل قلبهم والا فلنعش كعشائر بحروب دائمة".

وعن المبادرة الفرنسية، اعتبر الصايغ ان فرنسا تعرف لبنان جيدا ولديها ملفات عن المسؤولين كلهم وهي كانت تغطّي المنظومة الفاسدة باسم الاستقرار والوقوف بوجه داعش والارهاب وغضّت النظر عندما اوهموها انهم يحققون الاستقرار.

وقال:"ان فرنسا تتحمّل مسؤولية مباشرة لوصول الوضع في لبنان الى ما وصل اليه والفرنسيون يقومون بمراجعة ويعرفون انهم يتحمّلون جزءا من المسؤولية وفرنسا قد تخطئ ولكن الدول الكبرى قادرة بسرعة على اعادة النظر والحسابات والقيام بالنقد ذاتي والتصرف على اساس الملاحظات ".

وشدد على ان فرنسا ستكون متعاطفة اكثر مع العقوبات الاميركية ولديها وسائل الضغط على المسؤولين الذين يجرّبون خطف النظام اللبناني.

وأضاف الصايغ:"لا يجب ان ننسى توصيف الرئيس ماكرون لحزب الله وهذا ما يفتح الخيارات امام الاتحاد الاوروبي لعقوبات على حزب الله في حال لم يختر ان يكون حزبا سياسيا وهذا ما سيمنع من الاعتراف بسيطرة حزب الله على لبنان اذ انه يسعى اليوم  الى شرعنة هذه السيطرة اما بالسلاح او بمؤتمر تأسيسي".

ولفت الى ان المبادرة الفرنسية تأخذ بعين الاعتبار العقوبات الاميركية وفي المباحثات لم نر تضاربا بين فرنسا واميركا انما لكل منهما توقيت مختلف اذ ان البلدين يريدان دولة مكتملة المواصفات والتخلص من الدويلة ويريدان ان تلعب ايران دورا ايجابيا في المنطقة.

الصايغ جدد التأكيد ان الكتائب بمواجهة مع مشروع حزب الله في لبنان ولا نخفي ذلك وقال:"اعطينا في السابق فرصة للحوار مع حزب الله لكن تبين لنا ان الحوار مع الحزب لا يعطي نتيجة واميركا تعلم انه يجب التكلم مع ايران لانه فصيل تابع لايران ولكن لا خيار الا ان نقاوم هذه المقاومة التي لا تحمل شيئا من المقاومة".

واكد اننا نعوّل على تنظيم الثورة واحياء العملية السياسية عبر الخروج من هذه المنظومة بانتخابات نيابية مبكرة وكشف ان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي سيدعو النواب ويتحدث اليهم على انفراد وسيدعو الى استقالتهم كنواب وليس كأحزاب وهذا موقف ضميري على كل نائب ان يتخذه.

وقال:"اننا نطالب الفرنسيين وكل الدول بأن يعلموا ان مصلحتهم المحافظة على الدولة اللبنانية الديمقراطية من هنا تندرج كل المصالح الاخرى".

وشدد الصايغ على ان الكتائب جاهزة للانتخابات النيابية المبكرة لان لدينا ايمانا ونبضا بأن البلد لنا ولن نتركه لقطاع الطرق واللصوص وسنبقى مع اللبنانيين وهمّنا ان نوصل اوسع شريحة ممكنة من القوى الحية بالمجتمع حتى يتحرر مجلس النواب من سيطرة الترهيب الذي يمارس على السلطات الدستورية في لبنان مؤكدا ان قيمة وطننا في التعددية والتنوع الثقافي والحضاري .

الكلمات الدالة