الخميس - 29 تشرين الأول 2020
بيروت 27 °

إعلان

أوجه شبه بين "اعتذار" الحريري 2009 وأديب 2020... الممانعة تنسف المبادرة الفرنسية وتدخل لبنان في الجحيم!

ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
عون وماكرون.
عون وماكرون.
A+ A-
من الآن وصاعداً، لن يكون سهلاً تكليف رئيس حكومة جديد ينزل تحت السقف الذي حدده الرئيس المعتذر مصطفى أديب. هو أعاد بعض الاعتبار لموقع رئاسة الحكومة على غير مستوى، لا سيما في البيئة السنية، بصرف النظر عما إذا كان يمكن تأليف حكومة اختصاصيين وفقاً للمبادرة الفرنسية في ظل الاصطفافات والمواجهة الإيرانية الأميركية. يظهر أعتذار أديب مغايراً لاعتذار سعد الحريري في 10 أيلول عام 2009، إذ أن الظروف التي كانت سائدة في ذلك الوقت تختلف على رغم أن المشكلة كانت تتمحور أيضاً حول الحقائب، بإصرار جبران باسيل على تسلم وزارة الاتصالات، خصوصاً وأن الأزمة في سوريا لم تكن واقعة. علماً أن الحريري سقطت حكومته في 2009 بعد استقالة وزراء 8 أذار والوزير الملك.
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة